تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
از هر مصر سنه 1307 ه عبارت شيخ را از باب مذكور چنين روايت و نقل كرده‌است : و عبارة الشيخ محيى الدين فى الباب السادس و الستين و ثلاثمائة من الفتوحات : و اعلموا انه لابد من خروج المهدى عليه - السلام ، لكن لا يخرج حتى تمتلىء الارض جورا و ظلما فيملاها قسطا و عدلا و لو لم يكن من الدنيا الا يوم واحد طول الله ذلك اليوم حتى يلى ذلك الخليفة و هو من عترة رسول الله ( ص ) من ولد فاطمة رضى الله عنها جده الحسين بن على بن ابى طالب و والده حسن العسكرى بن الامام على النقى بالنون ابن محمد التقى بالتاء ابن الامام على الرضا ابن الامام موسى الكاظم ابن الامام جعفر الصادق ابن الامام محمد الباقر ابن الامام زين العابدين على ابن الامام الحسين ابن الامام على بن ابى طالب رضى الله عنه يواطى اسمه اسم رسول الله ( ص ) يبايعه المسلمون بين الركن و المقام يشبه رسول الله ( ص ) فى الخلق بفتح الخاء و ينزل عنه فى الخلق بضمها الخ . تأييدا گوييم كه شيخ در چند جاى فتوحات تصريح كرده است كه به حضور امام قائم عليه السلام شرفياب شده‌است . علاوه اين كه رسالهء شق الجيب را فقط در بود آن جناب و غيبت وى نوشته‌است . از اين گونه كتب محرفه بسيار است كه اين عمل بسيار بسيار قبيح موجب عدم اعتماد انسان به كتب مطبوعه مىگردد ، و سبب سلب اطمينان بدانها مىشود .

نكته 798

روى فى الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه الآية :
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
( الرحمن ) ؟ فقال : ان مشرق الشتاء على حدة و مشرق الصيف على حدة أما تعرف ذلك من قرب الشمس و بعدها ؟ قال : و اما قوله رب المشارق و المغارب فان لها ثلاثمائة و ستين برجا تطلع كل يوم من برج و تغيب فى