روايى عامه در آن روايت شدهاست برداشتهاند .
و ديگر تاريخ ابو جعفر طبرى است كه در هنگام طبع تحريف كردهاند ، زيرا ابن اثير در كتاب تاريخش مىگويد من از تاريخ ابو جعفر طبرى نقل مىكنم مگر آنچه را كه در مثالب اولى و دومى و سومى آوردهاست نقل نمىكنم . در كجاى تاريخ طبرى چاپ شده مثالب آنان است .
و ديگر فتوحات مكيه محيى الدين عربى است كه در نكته 602 گفتهايم . يكى از نمونههاى بارز تحريف آن اين است كه باب سيصد و شصت و شش آن درباره قائم آل محمد عليهم الصلاة و السلام است . ابو الفضائل شيخ بهائى در شرح حديث سى و ششم كتاب اربعينش گويد :
خاتمة انه ليعجبنى كلام فى هذا المقام للشيخ العارف الكامل الشيخ محيى الدين بن عربى آورده فى كتاب الفتوحات المكية ، قال رحمه الله فى الباب الثلاثمائة و الست و الستين من الكتاب المذكور ان لله خليفة يخرج من عترة رسول الله صلى الله عليه و آله من ولد فاطمة عليها السلام يواطى اسمه اسم رسول الله صلى الله عليه و آله ، جده الحسين بن على عليهما السلام يبايع بين الركن و المقام ، يشبه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فى الخلق بفتح الخاء و ينزل عنه فى الخلق بضم الخاء الخ .
در فتوحات چاپ شده چه از طبع بولاق در چهار مجلد ، و چه طبع ديگر مصر در هشت مجلد و چه چاپ بيروت همگى حسين را به حسن تحريف كردهاند .
مهمتر اين كه در اصل فتوحات پيش از تاريخ چاپهاى ياد شده چند سطر از عبارت شيخ را كه امام قائم را تا پدرانش نام بردهاست بر داشتهاند . چنان كه عبد الوهاب شعرانى متوفاى 973 در جلد دوم كتاب يواقيت و جواهر صفحه 145 طبع دوم جامع
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 633
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٦٣٣