نكته 738
باب استواء العمل و المداومة عليه من اصول الكافى ( ج 2 ص 67 معرب ) باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال :
اذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحول عنه ان شاء الى غيره و ذلك أن ليلة القدر يكون فيها فى عامه ذلك ما شاء الله أن يكون . و عنه عليه السلام قال : احب الاعمال الى الله عز و جل ماداوم عليه العبد و ان قل . و عنه عليه السلام اياك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها اثنى عشر هلالا . و عنه عليه السلام قال كان على بن الحسين صلوات الله عليهما يقول : انى لاحب أن اداوم على العمل و ان قل . و عن أبى جعفر عليه السلام قال : ما من شىء أحب الى الله عز و جل من عمل يداوم عليه و ان قل .
نكته 739
در توحيد صدوق از ابو هاشم جعفرى است كه از امام محمد تقى عليه السلام پرسيد ما معنى الواحد ؟ فقال المجتمع عليه بجميع الالسن بالوحدانية . و در روايتى و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله . يعنى همه از يك چيز نشان ميدهند اما وحدت او عددى نيست چنان كه ميگويند نور ، همه از نور يك معنى ميفهمند اما وحدت نور عددى نيست بلكه صاحب درجات است . وجود او هم وجود مقيد نيست ، وحدت عددى وجود مقيد است و جدا از همه چيز با آنكه او جدا نيست .
و نيز در توحيد در حديث امير المؤمنين عليه السلام و جنگ جمل است كه ان القول فى ان الله واحد على اربعة اقسام فوجهان منها لا يجوزان على الله ، و وجهان يثبتان فيه .
معنى اول وحدت عددى است و آن را واحد گويند كه ثانى داشته باشد و او ثانى ندارد چون اگر او هست هيچ نيست ، و اگر نظر به ديگرى دارى او نيست ، و هم اثبات او و هم اثبات ديگرى غلط است الا ترى كفر من قال ثالث ثلاثة .
و معنى دوم واحد از كثير و نوع از جنس است كه اين علاوه بر فساد خود موجب تركيب چنان كه گويى نوعى از