نكته 736
قوله عز من قائل :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ
( فصلت 53 ) .
و قوله تعالى :
وَ فِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
( الذاريات 23 ) .
علامه قيصرى در شرح فص آدمى فصوص الحكم فرمايد :
و انما قدم ارائة الايات فى الافاق ، لانها تفصيل مرتبة الانسان و فى الوجود العينى مقدم عليه . و ايضا رؤية الايات مفصلا فى - العالم الكبير للمحجوب اهون من رؤيتها فى نفسه و ان كان بالعكس أهون للعارف ( ص 84 ط 1 ) .
يعنى ارائت آيات در آفاق را بدين سبب بر انفس مقدم داشت كه آفاق تفصيل مرتبت انسان و در وجود عينى مقدم بر انسانست . و ديگر اينكه ديدن آيات بطريق تفصيل در عالم كبير براى محجوب آسانتر است از رؤيت آيات در نفس خويش ، اگرچه حال عارف بر عكس اين است .
نكته 737
كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
( مطففين 21 ) سعى كن تا آن كتاب مشهود تو باشد يعنى تا مقرب باشى و چون آن كتاب مشهودت شد به عين ثابت خود و ديگران آگاهى مىيابى ، حضور و مراقبت را در اينمعنى دخلى تمام است رسول ص فرمود : اللهم اجعل لى فى قلبى نورا و فى سمعى نورا و فى بصرى نورا چون اين نور حاصل شود خوشا به حالت . عزيزم جد و جهد نما تا كاملى را بيابى و او تو را به راه اندازد و از حضيض نقصان به اوج كمال رساند اين بيت را هم از اين كمترين بشنو :
تحفهء جان را چو سازى عقر راه قرب دوست * دوست را يا بى بانواع عطايا و تحف
از آيه نور هم غافل مباش كه عددش نور است چنان كه خودش نور عين و عين نور است . با آداب آن نور على نور است .