تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
است و آورده است كه : فى شرح الصحيفة عن مولانا امير المؤمنين عليه السلام : يا من كان الحجاب بينه و بين خلقه خلقه ( ص 277 ) . و همچنين شيخ محيى الدين عربى در اواسط فص آدمى ( ص 89 ط 1 ) آنجا كه گويد : و وصف الحق نفسه بالحجب الظلمانية و هى الاجسام الطبيعية ، و النورية و هى الارواح اللطيفة . شيخ اجل صدوق در باب ردبر ثنويه و زنادقه از كتاب توحيد ، روايت كرده است كه ثامن الائمة عليهم السلام فرمود : ان الاحتجاب عن الخلق لكثرة ذنوبهم . حال بدانكه گناه را مراتب است از گناه پيش پا افتاده چون سرقت و كذب و قمار و نحوها . تا پله پله انسان بجايى مىرسد كه علم و عبادتش را گناه مىبيند و بعد خودش را كه وجودك ذنب لايقاس به ذنب . لز - دعاى عرفه حضرت سيد الشهداء عليه السلام در توحيد ، و دعاى زيارت جامعه كبير حضرت امام على نقى عليه السلام در ولايت و بيان مقام انسان كامل ولى ، عديل يكديگر در اين دو اصل اصيل و ركن ركين معارف انسانىاند . بر زيارت جامعه شروح متعدد نوشته شده است خداوند توفيق نيل به لباب اين دو صحيفه مكرمه منطق اهل بيت عصمت و وحى را مرحمت بفرمايد . به ذكر چند جمله از دعاى عرفه ياد شده تبرك مى - جوييم اگرچه همه آن يكپارچه نور است : الهى انا الفقير فى غناى فكيف لا اكون فقيرا فى فقرى . الهى انا الجاهل فى علمى فكيف لا اكون جهولا فى جهلى الهى ان اختلاف تدبيرك و سرعة مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون الى عطاء و اليأس منك فى بلاء . الهى ما أقربك منى و قد أبعدنى عنك و ما أرأفك بى فما الذى يحجبنى عنك .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 577 | حسن حسن زاده آملى