و ما أعذب شرب قربك . فأعذنا من طردك و ابعادك . و اجعلنا من أخص عارفيك و أصلح عبادك ، و أصدق طائعيك ، و أخلص عبادك . يا عظيم يا جليل يا كريم يا منيل برحمتك و منك يا ارحم الراحمين .
( ص 40 ط مصر 1323 ه ) له - امير المؤمنين عليه السلام در وصيت بفرزندش محمد بن حنفيه فرمود : . . . و عليك بتلاوة القرآن ( بقرائة القرآن - خ ) و العمل به و لزوم فرائضه و شرائعه و حلاله و حرامه و أمره و نهيه و التهجد به و تلاوته فى ليلك و نهارك فانه عهد من الله تعالى الى خلقه فهو واجب على كل مسلم أن ينظر فى كل يوم فى عهده و لو خمسين آية . و اعلم أن درجات الجنة على عدد آيات القرآن فاذا كان يوم القيامة يقال لقارى القرآن اقرأ و ارق ، فلا يكون فى الجنة بعد النبيين و الصديقين أرفع درجة منه .
( آخر من لا يحضره الفقيه و وافى فيض ج 14 ص 65 ) و به همين مضمون جناب ثقة الاسلام كلينى در كتاب فضل القرآن كافى ( اصول كافى معرب ج 2 ص 443 ) به اسنادش از حفص از باب الحوائج الى الله امام هفتم روايت كرده است كه امام عليه السلام به حفص فرمود :
يا حفص من مات من اوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن ، علم فى قبره ليرفع الله به من درجته فان درجات الجنة على قدر آيات القرآن ، يقال له اقرأ و ارق فيقرأ ثم يرقى .
يعنى اى حفص هر كس از اوليا و شيعه ما بميرد و قرآن را نيكو نداند ، در قبرش به دو تعليم مىدهند ، تا خداوند درجت او را بالا برد ، چه اين كه درجات جنت بر قدر آيات قرآنست به او گفته مىشود : بخوان و بالا برو ، پس مىخواند و بالا مى - رود .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 575
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٧٥