الهى علمت باختلاف الاثار و تنقلات الاطوار أن مرادك منى أن تتعرف الى فى كل شىء حتى لا أجهلك فى شىء . . .
الهى من كانت محاسنه مساوى فكيف لا يكون مساويه مساوى ، و من كانت حقائقه دعاوى فكيف لا تكون دعاويه دعاوى . . .
الهى ترددى فى الاثار يوجب بعد المزار فاجمعنى عليك بخدمة توصلنى اليك . كيف يستدل عليك بما هو فى وجوده مفتقر اليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك متى غبت حتى تتحاج الى دليل يدل عليك و متى بعدت حتى تكون الاثار هى التى توصل اليك عميت عين لا تراك ( لا تزال - خ ) عليها رقيبا و خسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا الهى أمرت بالرجوع الى الاثار فارجعنى اليك بكسوة الانوار و هداية الاستبصار حتى ارجع اليك منها كما دخلت اليك منها مصون السر عن النظر اليها و مرفوع الهمة عن الاعتماد عليها انك على كل شى قدير . . .
الهى هذا ذلى ظاهر بين يديك ، و هذا حالى لا يخفى عليك ، منك اطلب الوصول اليك و بك استدل عليك ، فاهدنى بنورك اليك ، و اقمنى بصدق العبودية بين يديك . . . .
الهى حققنى بحقائق اهل القرب و اسلك بى مسلك أهل - الجذب . . . . انت الذى اشرقت الانوار فى قلوب اولياءك حتى عرفوك و وحدوك . و انت الذى ازلت الاغيار عن قلوب احبائك حتى لم يحبوا سواك و لم يلجأوا الى غيرك . . . ماذا وجد من فقدك و ما الذى فقد من وجدك ( اقبال سيد ابن طاوس ص 348 ط رحلى ) .
لح - سيد بن طاوس رضوان الله تعالى عليه در اقبال ( ص 685 ط رحلى در اعمال ماه شعبان ) درباره مناجات شعبانيه امير المؤمنين عليه السلام گويد : مروى عن ابن خالويه قال انها
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 578
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٧٨