مناجاة امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام و الائمة من ولده عليهم السلام كانوا يدعون بها فى شهر شعبان . اين دعا كه همه آن نور است بذكر اين جمله مبارك تبرك مىجوييم :
الهى هب لى كمال الانقطاع اليك ، و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور فتصل الى معدن العظمة ، و تصير ارواحنا معلقة بعز قدسك . . . .
الهى و ألحقنى بنور عزك الابهج فاكون لك عارفا و عن سواك منحرفا . . .
( بحار ج 91 ط 1 ص 89 ) لط - الكافى باسناده عن حماد بن بشير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
قال الله عز و جل :
من أهان لى وليا فقد أرصد لمحاربتى ، و ما تقرب الى عبد بشىء أحب الى مما افترضت عليه و انه ليتقرب الى بالنافلة حتى أحبه فاذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ، و بصره الذى يبصر به ، و لسانه الذى ينطق به ، و يده التى يبطش بها ، ان دعائى اجبته و ان سألتى اعطيته ، و ما ترددت عن شىء انا فاعله كترددى عن موت - المؤمن ، يكره الموت و اكره مساءته .
( ج 2 اصول كافى ، كتاب ايمان و كفر ، باب من أذى المسلمين و احتقرهم ص 263 ) و نظير آن روايت ديگر نيز بعد از آن روايت فرموده است كه آن حديث سى و پنجم اربعين شيخ بهائى نيز مىباشد . اين حديث در قرب نوافل است ، و در قرب فرائض نيز روايت شده است كه :
قال الله عز و جل ما يتقرب الى عبدى بشىء أحب الى مما افترضته عليه ، و ما زال يتقرب الى عبدى بالفرائض حتى اذا ما احبه و اذا أحببته كان سمعى الذى اسمع به ، و بصرى الذى ابصر به ، و يدى
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 579
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٧٩