تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
التى ابطش بها . بنگر تفاوت قربين تا چه حد است كه در اول خداوند سمع و بصر و لسان و يد عبد مىشود ، و در دوم به عكس كه عبد سمع و بصر و يد خدا مىشود . از اين باب قرب فرائض است كه امير عليه السلام فرمود : انا عين الله و انا يد الله چنان كه در باب نوادر كتاب توحيد اصول كافى روايت شده است ( ج 1 معرب ص 113 ) و روايات ديگر نظير آن . م - سيد بن طاوس قدس سره در اقبال ( ص 646 ط رحلى ) گويد : و من الدعوات فى كل يوم من رجب ما رويناه عن جدى أبى جعفر الطوسى رضى الله عنه فقال : اخبرنى جماعة عن ابن عياش قال : مما خرج على يد الشيخ الكبير أبى جعفر محمد بن عثمان بن سعيد رضى الله عنه من الناحية المقدسة ما حدثنى به خير بن عبد الله قال كتبته من التوقيع الخارج اليه : بسم الله الرحمن الرحيم ادع كل يوم من ايام رجب : اللهم انى أسألك بمعانى جميع ما يدعوك به ولاة أمرك ، المأمونون على سرك ، المستبشرون ( المستسرون - نسخة ) بامرك ، الواصفون لقدرتك ، المعلنون لعظمتك . و أسألك بما نطق فيهم من مشيتك ، فجعلتهم معادن لكلماتك و اركانا لتوحيدك و آياتك و مقاماتك التى لا تعطيل لها فى كل مكان ، يعرفك بها من عرفك ، لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك و خلقك ، فتقها و رتقها بيدك بدؤها منك و عودها اليك أعضاد و اشهاد و مناة و أزواد و حفظة و رواد فيهم ( فبهم - خ ) ملات سماءك و ارضك حتى ظهر لا إله الا أنت . الخ . فقره‌هاى توقيع را درجتى رفيع و مكانتى على است . و در بيان اطوار وجودى انسان و ايام عروجى وى حائز اهميتى به سزا است خداوند سبحان توفيق نيل و ادراك حقايق اين اشارات را مرحمت فرمايد . اين توقيع مبارك در عداد همان بيان منطق