( اعراف 152 ) فلا ترى صاحب بدعة الا ذليلا ، و مفتريا على الله عز و جل و على رسوله صلى الله عليه و آله و سلم ، و على اهل بيته صلوات الله عليهم الا ذليلا .
( ج 2 اصول كافى معرب باب اخلاص 14 )
لد - صحيفه ثانيه سجاديه كه جناب شيخ حر عاملى صاحب وسائل جمعآورى فرموده است : و كان من دعائه عليه السلام فى مناجاة العارفين :
بسم الله الرحمن الرحيم الهى قصرت الالسن عن بلوغ ثنائك كما يليق بجلالك .
و عجزت العقول عن ادراك كنه جمالك ، و انحسرت الابصار دون النظر الى سبحات وجهك . و لم تجعل للخلق طريقا الى معرفتك الا بالعجز عن معرفتك .
الهى فاجعلنا من الذين توشجت أشجار الشوق اليك فى - حدائق صدورهم . و أخذت لوعة محبتك بمجامع قلوبهم فهم الى أوكار الافكار يأوون . و فى رياض القرب و المكاشفة يرتعون .
و من حياض المحبة بكأس الملاطفة يكرعون ، و شرائع المصافاة يردون . قد كشف الغطاء عن أبصارهم . و انجلت ظلمة الريب عن عقائدهم و ضمائرهم . و انتفت مخالجة الشك عن قلوبهم و سرائرهم .
و انشرحت بتحقيق المعرفة صدورهم . و علت لسبق السعادة فى - الزهادة هممهم . و عذب فى معين المعاملة شربهم . و طاب فى مجلس الانس سرهم . و امن فى مواطن المخافة سربهم . و اطمأنت بالرجوع الى رب الارباب انفسهم . و تيقنت بالفوز و الفلاح أرواحهم . و قرت بالنظر الى محبوبهم أعينهم . و استقر بادراك السؤال و نيل المأمول قرارهم . و ربحت فى بيع الدنيا بالاخرة تجارتهم .
الهى ما ألذ خواطر الالهام بذكرك على القلوب . و ما أحلى المسير اليك بالاوهام فى مسالك الغيوب . و ما أطيب طعم حبك ،
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 574
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٧٤