من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله عز و جل له من ذلك السرور مثالا لايزال معه فى كل هول يبشره بالجنة .
و استاد شعرانى قدس سره نيز در بيان آن تعليقهاى دارد كه : هذا يدل صريحا على تجسم الاعمال فى البرزخ و هو من أسرار علوم الاخرة و لاعبرة بما يلهج به الموسوسون من أن - العرض كيف يصير جوهرا ؟ و الجواب ان لكل شىء من الامور المعنوية صورة تناسبها فى عالم المثال يكشف عنه الرؤيا و مضى صفحة 77 ما يؤيد ذلك . الى آخر ما أفاد .
كاتب احرف گويد : ما اين مطالب و مسائل را در كتاب دروس اتحاد عاقل به معقول به براهين قويم و رصين مبرهن نمودهايم و در پيرامون گفتار ملاى رومى :
گر نبودى مر عرض را نقل و حشر * فعل بودى باطل و اقوال قشر
اين عرضها نقل شد لون دگر * حشر هر فانى بود كون دگر
روز محشر هر عرض را صورتى است * صورت هر يك عرض را نوبتى است
و ديگر اشعار وى كه اشارت به لباب آيات و روايات دارند ، در تجسم اعمال - دقايقى را تقرير و تحرير نمودهايم .
نكته 681
من كلام افلاطون الالهى : ان شاهق المعرفة اشمخ من أن يطير اليه كل طائر ، و سرادق البصيرة احجب من أن يحوم حوله كل سائر ( رسالهء زينون الكبير تحرير المعلم الثانى الفارابى ص 8 ط حيدر آباد ) .
و من كلام الشيخ الرئيس فى آخر النمط التاسع من الاشارات :
جل جناب الحق عن أن يكون شريعة لكل وارد أو يطلع عليه الا واحد بعد واحد .
و من كلام الشيخ شهاب الدين السهروردى كما نقله ابن