تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
قرائتهاى ما در نشئات ديگر است چنان كه جميع آثار و احوال اين نشأه أمثله و اظلال عوالم ماوراى آنند و فقط نفس ناطقه را قابليت چنين ارتقاء است و اين همان مقام تجردى است كه او را است . تفصيل اين مباحث را از رساله ما در درجات قرآن و انسان طلب بايد كرد . در روايات اهل بيت عصمت و وحى اطلاق نور بر جوهر نفس انسانى شده است كما فى الكافى باسناده عن ابى عبد الله عليه السلام قال : ان ابليس قاس نفسه بآدم فقال خلقتنى من نار و خلقته من طين فلو قاس الجوهر الذى خلق الله منه آدم بالنار كان ذلك اكثر نورا و ضياء من النار ( ج 1 ص 47 معرب ) . مرحوم استادم علامه شعرانى در تعليقاتش بر وافى در بيان اين حديث شريف فرمود : و يعلم منه أن شيئية الشىء بصورته لا بمادته و غلط ابليس و توهم أن الشرف بمادة البدن و لم يعلم ان الانسان انسان بعقله و العقل افضل من الوهم . و هذا الحديث من دقائق العلوم التى لم يعهد صدور مثلها عن غير أئمتنا عليهم السلام فى ذلك العصر . نفس ناطقه كه صورت انسان است مظهر لا تأخذه سنة و لا نوم است در خواب و بيدارى بدن ، بيدار است . اين گوهر گرامى وليد عناصر و طبايع نيست كه چون ديگر مركبات دير يا زود فساد پذيرد و تباه شود بلكه حى بن يقظان است يعنى فرزند پدرى بنام عقل كل و مادرى بنام نفس كل است هر چند اين مولود كريم الابوين به دو حدوثش از نشأه طبيعت است و مركب عنصرى او كه مرتبه نازله اوست مركب از طبايع عنصريه است . شيخ رئيس را رساله‌اى به نام حى بن يقظان است كه در شناخت اين مولود نيك مطلوبست .

نكته 659

يكى از مشايخم رضوان الله تعالى عليه در مجلس تدريس مصباح الانس افاده فرموده است كه روايتى به اين مضمون در