اقرا و ارق . ( وافى ج 14 ص 65 )
ثقة الاسلام كلينى در كتاب فضل القرآن كافى باسنادش از حفص از امام هفتم موسى بن جعفر عليهما السلام روايت كرده است كه امام به حفص فرمود : يا حفص من مات من اوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علم فى قبره ليرفع الله به من درجته فان درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له اقرأ وارق فيقرأ ثم يرقى .
اين دو حديث گرانقدر نيز مقام فوق تجرد نفس ناطقه انسانى را بيان مىفرمايند كه وعاء علم حد يقف ندارد و هر چه آب حيوة معارف و حقائق الهيه را بنوشد سعه وجودى او بيشتر و حيات او قوىتر مىگردد زيرا آيات قرآن كه درجات آن است ، كلمات الله است ، و كلمات الله را نفاد نيست و لوان ما فى الارض من شجرة اقلام و البحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم و فى مادة ج م ع من مجمع الطريحى روى عنه صلى الله عليه و آله انه قال : ما من حرف من حروف القرآن الا و له سبعون الف معنى . و هر آيهاى خزانهاى از خزائن الله است كما فى كتاب فضل القرآن من الكافى باسناده عن الزهرى قال سمعت على بن الحسين عليهما - السلام يقول : آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغى لك ان تنظر ما فيها ، و درجات قرآن همه حكمت بلكه حكيم است يس و القرآن الحكيم و حكمت بهشت است كما فى المجلس 61 من امالى الصدوق ره قال رسول الله ( ص ) لعلى بن ابى طالب : يا على انا مدينة الحكمة و هى الجنة و انت يا على بابها و امام عليه السلام فرمود : درجات بهشت بر عدد آيات قرآن ، و بر قدر آيات قرآن است . و فرمود هر مقامى از مقامات قرآن را قرائت كردهاى توقف نكن و بالا برو كه آن را مقامات ديگر است و خبرهائى است . و بدانكه اين قرائت لفظى ما در اين نشأه مثالى از
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 451
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٤٥١