تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الكشف و اليقين بالاعيان الثابتة ما شمت رائحة الوجود ابدا كما سيظهر لك من تضاعيف اقوالنا الاتية انشاء الله . و ستعلم ايضا ان مراتب الوجودات الامكانية التى هى حقائق الممكنات ليست الا اشعة و اضواء للنور الحقيقى و الوجود الواجبى جل مجده و ليست هى امور مستقلة بحيالها و هويات مترأسة بذواتها بل انما هى شئونات لذات واحدة و تطورات لحقيقة فاردة . كل ذلك بالبرهان القطعى و هذه حكاية عما سيرد لك بسطه و تحقيقه انشاء الله تعالى . و قريب همين بيان را در مشاعر دارد ( اول مشعر سادس ص 44 چاپ سنگى ) : و انى قد كنت فى سالف الزمان شديد الذب عن تاصل الماهيات و اعتبارية الوجود حتى هدانى ربى و ارانى برهانه الخ و همچنين در شواهد ربوبيه ص 13 ط 2 .

نكته 629

مولوى غلامحسين جونفورى رضوان الله تعالى عليه در باب هفتم زيج شريف بهادرى ( ص 49 ط هند ) در معرفت تاريخ عيسوى فرمايد : مبدأى اين تاريخ بعد از تولد عيسى عليه السلام است به نه روز و آن روز دوشنبه بود بعد از تاريخ اسكندرانى به سيزده هزار و شش صد و هفتاد و سه روز 13673 و مرفوعش چنين مىشود لا لد لح يعنى بيست و يكم ماه كانون الاخر سنه سه صد و دوازده اسكندرانى 312 و اين تاريخ واقع است قبل از هجرى به دو صد و بست و هفت هزار و بست و هفت روز 227027 و مرفوعش چنين مىشود ا ح ح مر يوم . انتباه : صاحب زيج محمدشاهى مىنويسد كه مرفوع ايام ما بين عيسوى و هجرى ا ح ح لب است بكمى پانزده روز از مرفوع ما . و جهش آنكه چون سالهاى انگريزى را به پندار خود سال شمسى حقيقى قرار داد و از تاريخ موجوده بست و يكم ماه فبرورى سنه يك هزار و هفتصد و نوزده عيسوى 1719 كه مطابق مبدأى تاريخ محمد شاهى بود بقاعده تعكيس از