تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
كما ذهب صاحب الاشراق و متابعوه فى ذلك من كافة المتأخرين الا نادرا ، و الشبهة مما اوردها هو اولا فى المطارحات تصريحا و فى التلويحات تلميحا ، ثم ذكرها ابن كمونه و هو من شراح كلامه فى بعض مصنفاته و اشتهرت باسمه . و لاصراره على اعتبارية الوجود و انه لا عين له فى الخارج تبعا لهذا الشيخ الاشراقى قال فى بعض كتبه ان البراهين التى ذكروها انما يدل على امتناع تعدد الواجب مع اتحاد الماهية ، و اما اذا اختلفت فلابد من برهان آخر و لم اظفر به الى الان . اول كسى كه قائل به اعتباريت وجود شده است و آن را امر انتزاعى و مجرد مفهوم عام دانسته است و تحقق آن را در اعيان انكار كرده است شيخ اشراق بوده است و پس از وى ديگران از او متابعت كرده‌اند همانطور كه صدر المتالهين افاده فرموده است . بديهى است كه حرف باطل بكثرت قائل حق نمىگردد چنان كه كلام حق بقلت قائل باطل نمىشود . پيش از سهروردى احدى بدين رأى فائل تفوه نكرده است بلكه از قديم الدهر قول به اصالت وجود و تحقق آن در اعيان مسلم و محقق بوده است . اطباق عرفاء شامخ و اجماع حكماء راسخ بر اين اصل قويم است . بلكه اصالت آن به وحدت شخصيه‌اش كه به تعبير بعضى از مشايخ ما رضوان الله عليه توحيد اسلامى است دين اسطوانه‌هاى علوم و معارف بوده است و متأخرين از مشاء قائل به اصالت وجود و حقائق متبانيه در موجودات شده‌اند چنان كه ابو حامد تركه در اول قواعد و صائن الدين ابن تركه در تمهيد القواعد شرح آن افاده فرمودند . مرحوم استاد ما جناب عارف متاله صمدانى حاج ميرزا مهدى الهى قمشه‌اى مىفرمود : شيخ اشراق پس از شيخ رئيس به غير از تبديل و تعويض اصطلاحات ، مطلب تازه‌اى نياورده است .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 381 | حسن حسن زاده آملى