حقير گويد مطلب تازهاى كه شيخ اشراق آورده است ابداع همين شبهه واهيه است ، وانگهى ندانم كجا ديدهام در كتاب كه شيخ اشراق پس از ابداع شبهه ، مستبصر شده است او از اين رأى اعتبارى عدول كرده است حتى قائل شده است كه النفس و ما فوقها انيات صرفة و وجودات محضة قائمة بذواتها .
بلكه مرحوم آخوند نيز در فصل چهارم مرحله اولى علم كلى اسفار ( ص 9 ج 1 ) فرمود : ادى نظر الشيخ الالهى فى آخر التلويحات الى ان النفس و ما فوقها من المفارقات انيات صرفة و وجودات محضة . ثم قال بعد نقل قوله هذا من التلويحات : و لست ادرى كيف يسع له مع ذلك نفى كون الوجود امرا واقعيا عينيا و هل هذا الا تناقض فى الكلام ؟ !
غرض اينكه شيخ اشراق خود مستبصر شده است و از آن رأى فائل عدول كرده است و به تأصل وجود معتقد شده است و همين كلام او در تلويحات دليل بر استبصار او است ، و لكن شبهه او باقى ماند و موجب وقوع در اشتباه بعضى شده است حتى خود صدر المتالهين چون استادش جناب مير باقر داماد - قدس سرهما - دچار آن شدهاند و به تأصل ماهيت و اعتباريت وجود قائل بودهاند چنان كه صدر المتالهين در آخر فصل پنجم مرحله اولى علم كلى اسفار ( ص 10 ج 1 ) فرمايد :
و ما اكثر ما زلت اقدام المتأخرين حيث حملوا هذه العبارات و امثالها الموروثة من الشيخ الرئيس و اترابه و اتباعه على اعتبارية الوجود و ان لا فرد له فى الماهيات سوى الحصص فقد صرفوا الكلام عن مواضعها .
و انى كنت شديد الذب عنهم فى اعتبارية الوجود و تاصل الماهيات حتى أن هدانى ربى و انكشف لى انكشافا بينا ان الامر به عكس ذلك و هو ان الوجودات هى الحقائق المتأصلة الواقعة فى العين ، و ان الماهيات المعبر عنها فى عرف طائفة من اهل
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 382
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٨٢