تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
جناب شيخ رئيس در فصل اول مقاله دوم نفس شفاء ( ج 1 ص 294 ) در بيان فائده قوهء مولده فرمايد : و القوة المولدة مقصددة ليستبقى بها النوع اذ كان حب الدوام أمرا فائضا من الاله . و نيز جناب صدر المتالهين در فصل دوازدهم باب يازدهم مجلد چهارم اسفار ( ص 163 ط 1 ) فرمايد : حكمة الهية ، ان الله تعالى قد جعل لواجب حكمته فى طبع النفوس محبة الوجود و البقاء و جعل فى جبلتها كراهة الفناء و العدم و هذا حق لما علمت أن طبيعة الوجود خير محض و نور صرف و بقاؤه خيرية الخير و نورية النور . و الطبيعة لم تفعل شيئا باطلا . و كلما ارتكز فيها لابد أن يكون له غاية يترتب عليه و ينتهى اليها . فعلم من هذا أن محبة النفوس للبقاء و كراهتها للموت ليست الا لحكمة و غاية هى كونها على اتم الحالات و اكمل الوجودات . فكون النفوس مجبولة على طلب البقاء و محبة الدوام دليل على أن لها وجودا أخرويا باقيا ابد الدهر . و ذلك لان بقائها فى هذه النشأة الطبيعية امر مستحيل فلو لم يكن لها نشأة أخرى باقية تنتقل اليها لكان ما ارتكز فى النفس و اودع فى جبلتها من محبة البقاء السرمدى و الحيوة الابدية باطلا ضائعا و لا باطل فى الطبيعة كما قالته الحكماء الالهيون . و اين كمترين در تعليقات بر شفاء در همان موضع مذكور گويد : قوله قدس سره اذ كان حب الدوام الخ ؛ اقول هذه الكلمة التامة فى غاية الجودة ، و الطبيعى الذى أخلالى الارض و يقول ما يهلكنا الا الدهر و ينكر دار الخلود و البقاء ، لم يحب بقائه فى هذه العاجلة و يهرب عما يهلكه و يفنيه لو لا البقاء كان اصلا ثابتا سرمديا أبديا ارتكز فى جبلة النفوس حبه ؟ چون انسان مانند ديگر موجودات محبت جبلى به حيوة و بقاء ذاتى خود دارد ، لذا هر چيزى را كه حيات و بقايش را نافع است جالب و جاذب و عاشق است ، كه در حقيقت عشق و علاقهء به آنها بواسطهء عشق و علاقه بذات خودش است . و از آنچه كه ضار بحيات و بقايش است نفرت دارد و دافع آنست خداوند عالم به مصلحت كامله‌اش دو قوهء شهوت و غضب به اعطا كرده است تا به يكى جلب نافع كند و به ديگرى دفع مانع . و شهوت در حقيقت و واقع عشق و تمايل و محبت است و تا ناملايم پيش نيامده قوهء غضب منبعث نمىگردد پس غضب فرع شهوت است و اصل عشق و محبت است يا من سبقت رحمته غضبه . شيخ رئيس در آخرين فصل نمط هشتم اشارات فرمايد : تنبيه فاذا نظرت فى الامور و تأملتها وجدت لكل شىء من الاشياء الجسمانية كما لا يخصه و عشقا اراديا او طبيعيا لذلك الكمال و شوقا طبيعيا او اراديا اليه اذا فارقه رحمة من العناية الاولى على النحو الذى هو به عناية . شارح محقق خواجه طوسى در شرح فرمايد پس از آنكه ثبوت عشق براى جواهر عاقله ، و ثبوت شوق براى بعضى از آنها بوقوع پيوست و تقرير يافت ، تنبيه بر ثبوت عشق و شوق براى باقى نفوس و قواى جسمانيه فرمود . و در آخر گفت : و للشيخ رسالة لطيفة فى العشق بين فيها سريانه فى جميع الكائنات .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 338 | حسن حسن زاده آملى