اين كلام خواجه در غايت استواء و متانت است . و فرمايش جناب صدر - المتالهين بر اين اساس رصين و قويم است براى توضيح و تبيين بيشتر به كتاب ما بنام دروس اتحاد عاقل بمعقول بخصوص به درس هفدهم آن رجوع شود . و راقم را در موضوع مذكور اسفار در اين وجه اتحاد تعليقهاى است كه اهداء مىنماييم .
قوله قدس سره : ثم لا يخفى أن الاتحاد بين الشيئين الخ اقول : ان البحث عن الاتحاد بهذا الوجه الوجيه مما أفاده الخواجه زين الدين ( قده ) الى قولنا :
ثم اعلم ان هذا البحث الشريف اصله معنون فى الصحف العرفانية على اتم بيان و اكمل كلام و أجمل تعبير فراجع الى الفص المحمدى ( ص ) من فصوص الحكم للشيخ محيى الدين العربى فى بيان سر النكاح السارى حيث يقول : و لما أحب الرجل المرأة طلب الوصلة الى غاية الوصلة التى تكون فى المحبة و لم تكن فى صورة النشأة العنصرية اعظم وصلة من النكاح ( ص 477 ) .
نكته 593
صائن الدين على بن محمد بن تركه تمهيد القواعد را در شرح قواعد - التوحيد جد خود ابو حامد محمد اصفهانى معروف به تركه نوشته است . تمهيد رسالهاى بسيار سنگين و بعيد الغور است و اولين كتاب درسى عرفانى است و ماتن و شارح هر دو از بزرگترين علماى ذوالفنون در عالم اسلاماند كه در هر فن مرد يك فناند .
تمهيد القواعد از آن اوائل تصنيفش كتاب درسى و مورد توجه اهل فن بوده است ، مثلا يعقوب بن محمد بن على طاوسى در عنوان دوم خاتمه كتاب كنه المراد فى وفق الاعداد كه در فائده مربعات وفقى بحث مىكند اين رساله ژرف و شگرف را ياد مىكند و مؤلف آن را تقديس مىنمايد . و چون كلام طاوسى بغايت مفيد است ، نقل آن مناسب مىنمايد ، مىگويد :
كان الله و لم يكن معه شىء محقق است ، و آن كه باشد و غير او اصلا نباشد بالضرورة هستى تواند بود يگانه ، هر دو بالذات ، نه بطريان وجودى و وحدتى او را تعالى عن ذلك علوا كبيرا .
و بديهه حاكم است و فطرت سليمه جازم كه بى وجود هيچ موجود نتواند بود ، و نه بى وحدت واحد ؛ لاجرم قدماء از حكماء كه توفيق استضاءت انوار علوم از كتب منزله سماوى يافتهاند ، بعد از اعتراف كل بقصور طاقت بشرى از ادراك كنه آن ذات ، آل فيثاغورس كه ينبوع علوم ايشان مترشح از نهرى بوده كه از تحت جنت كرامت ففهمناها سليمان انفجار داشت ، انسب لفظى كه به آن از مبدأ كل ياد كنند واحد دانسته ، و ديگران وجود .
و چون بعد از تدوين منطق ، قبل از صدق توجه باعراض كلى از شواغل ، و اعداد محل از براى قبول فيض بتصفيه نفس ، و تطهيرش از رذائل كه شرط استحصال كمال انسانى است هم بطريق رياضت و سلوك و هم بطريق نظر و استفاده چنان كه در تمهيد قدس سره مؤلفها - مبين گشته ؛ منتهجان مسلك ثانى