و هذا و امثالها انما تتم مع البحث و النظر بالكشف و الذوق ، فالحكمة المشتملة عليها متعالية بالقياس الى الاولى .
ذوق در لغت چشيدن ، و در اصطلاح اهل تحقيق اعنى العارفين بالله به معنى دارا شدن انسان اسمى از اسماء تعالى را است كه مظهر آن اسم مىگردد و تواند به اذن الله مطابق سلطان آن اسم كار خدائى كند مثلا در غير تصرف كند چنان كه عيسى روح الله عليه السلام ذائق يعنى واجد اسم شريف محيى و شافى بود كه مرده زنده مىكرد ، و اكمه و ابرص را شفاء مىداد .
اين اسم ، معناى اسم لفظى است كه عين مسمى است به لحاظى ؛ و غير مسمى است به اعتبارى . و اين دارايى غير از دانايى به مفاهيم اسماء است . علامه قيصرى در شرح فص هودى فصوص الحكم ( ص 245 ) فرمايد : المراد بالذوق ما يجده العالم على سبيل الوجدان و الكشف لا البرهان و الكسب ، و لا على طريق الاخذ بالايمان و التقليد فان كلا منهما و ان كان معتبرا بحسب مرتبته لكنه لا يلحق بمرتبة العلوم الكشفية اذ ليس الخبر كالعيان .
مرحوم آخوند به اين معنى حكمت متعاليه ، نام كتاب عظيمش را كه ام الكتاب اوست و به اسفار اشتهار دارد . حكمت متعاليه ناميده است .
نكته 590
صاحب فصوص و فتوحات را تأليفات بسيار در عرفان و غيره است كه بيش از هشتصد مجلد كتب و رسائل وى را عثمان يحيى در دو مجلد به فرانسه ، فهرست كرده است . از جمله مؤلفات او تفسير كبير قرآن مجيد است در نود مجلد و بعضى گفتهاند نود و پنج مجلد . از كلمات بلند او در وصف قرآن كريم اين است كه در كتاب الدر المكنون فى علم الحروف فرموده است :
و اعلم ان علم التكسير عزيز و نهاية علم التكسير هو الجفر الجامع فتأمل الى سر قدرة الله تعالى كيف أودع جميع العلوم