در كنى و القاب محدث قمى در شرح حال ابن سينا گويد : و ممن تلمذ عليه الحكيم الماهر الكامل ابو عبد الله المعصومى الذى قال ابن سينا فى حقه : ابو - عبد الله منى بمنزلة ارسطاطاليس من افلاطون و هو الذى كتب ابن سينا رسالة العشق باسمه .
رساله عشق شيخ با شش رسالهء ديگر وى و سه نمط آخر اشارات با ترجمه بفرانسه در ليدن بطبع رسيده است و مجموعهاى بسيار مفيد و مغتنم است . در اول رساله عشق بعد از تسميه گويد : سألت أسعدك الله يا عبد الله الفقيه المعصرى ( كذا - المعصومى - ظ ) ان أجمع لك رسالة تتضمن ايضاح القول فى العشق على سبيل الايجاز فأجبتك لازلت طالبا للخيرات توخيا لمرضاتك و قضاء لمرامك و جعلت رسالتى اليك متضمنة فصولا سبعة :
الاول فى ذكر سريان قوة العشق فى كل واحد من الهويات .
و الثانى ذكر وجود العشق فى الجواهر البسيطة الغير الحية .
و الثالث فى ذكر وجود العشق فى الموجودات و ذوات قوة مغذية من جهة قواها المغذية .
و الرابع فى ذكر وجود العشق فى الجواهر الحيوانية من حيث لها القوة الحيوانية .
و الخامس فى ذكر عشق الظرفاء و الفتيان للاوجه الحسان .
و السادس فى ذكر عشق النفوس الالهية .
و السابع فى خاتمه الفصول . الخ
بدانكه شيخ در اين مسأله از مشاء فاصله گرفته است چه همه آنها قائل نيستند كه همهء اشياء را ادراكات است . و صدر المتالهين از فصل هفدهم موقف هشتم الهيات اسفار تا آخر آن در هفت فصل بتفصيل در عشق و محبت بحث فرموده است و همهء مطالب رساله عشق شيخ در آن هفت فصل مندرج است و فصل بيستم آن معنون بعنوان فصل پنجم رسالهء عشق شيخ است و در آخر اين فصل بحثى بسيار محققانه در اتحاد دارد كه افراد ظاهربين متقشف از مغزى و معنى آن آگاهى ندارد و غرض اصلى آن جناب را در اينكه وصال نفسانى و روحانى اتحاد است و اينمعنى در جسمانى حاصل نميشود متوجه نمىشوند و به ژاژ خوايى و ياوه سرايى دهن مىگشايند و گفتار آخوند همانست كه خواجه زين الدين در تحت عنوان « وصال نفسانى اتحاد است » فرموده است و آن در رسائل بابا افضل ( ج 2 ص 666 ) آمده است با تعبير ديگر كه :
هر محبوب كه بود در نفس محب باشد و هيچ مواصلت قويتر از آن نيست و اين مواصلت كه در صورت طلبيده شود آنست كه جسد محبوب با جسد محب متجاور شوند و متداخل نتواند شد ، و در نفس چه جاى متداخل كه متحد گردند ؛ و چون اتحاد خرسند و خوشنود نمىكند بمجاورت اجساد كى قناعت افتد ؟ و اين اسباب كه از بيرون مىجويند سبب زيادتى بيخبرى و بيخودى و تفرقت و غايت ضلالت است .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 339
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٣٩