قد لاح فى سالف الزمان على خاطرى ان واجب الوجود يجب ان يكون مستجمعا لجميع الصفات الكمالية و متعاليا عن صمات النواقص فلو كان هناك واجبا الوجود لكان كل واحد منهما يتفرد بكمال يخصه و الاخر عاريا عنه لا محالة و الفقدان نقص تعالى المبدأ عن النقصان و هذا الكلام الشريف المنيع و البرهان السديد المنيع سواء على القول باصالة الوجود او الماهية فمن توهم للمبدأ كفوا تفوه بنقصه و لم يكن له كفوا احد ، ان فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع و هو شهيد .
به اين واردهء غيبى شبهه منسوب به ابن كمونه و قول ثنويه و هر دو بين به اسهل وجه جواب داده مىشود .
نكته 587
آنچه از فيض ازلى عائد هر موجودى شده است نور اقدس وجود است و آن نور سره چون به لحاظ حدود ملحوظ گردد اسماء اعيان بر آنها نهاده مىشود و كثرت پديد ميآيد و به اين حدود كه همان تعينات آنها است از يكديگر به ظاهر متميز ميگردند و اختلاف در خواص پيدا مىشود كه اين بنفشه است و آن گل گاو زبان و اين حدود را در لسان حكماء ماهيات گويند و در لسان عرفا اعيان ثابته پس هر موجودى را عين ثابت خاصى است و آن عين ثابتش منشأ پيدايش آثار وجودى او است و محل قابل گرفتن هبات و فيوضات بارى تعالى . و مبدأ وهاب فياض بلسان حال هر عينى كه همان استعداد و تقاضا و سؤال ذاتى او او است افاضه ميفرمايد و اسناد امساك و بخل در اعطاء خواستههاى اعيان به واجب مطلق و غنى بالذات . كه يداه مبسوطتان راه ندارد و آنچه كه از او است افاضه وجود است بالذات و حدود ناشى از اعيان است و باصطلاح مجعول بالذات وجود آنها است نه ماهيات آنها كه همان اعيان باشد و همهء شرور و نقائص از حدود برميخيزد و نسبة شر به جاعل دادن بالعرض است و مجاز چه از خير محض جز نكويى نايد و چون