كه عقول است ، و قسمى دون آن كه عقول عرضيه و نفوس است .
گاهى بحث او اختصاص به واجب مىيابد كه الهيات به معنى اخص است و و و و لكن تميز از ديدگاه عارف بينونت وصفى است نه عزلى . حكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة ( خطبه 177 نهج البلاغه ) ما اين مباحث عاليه را بطور مستوفى در رساله انه الحق و وحدت از ديدگاه عارف و حكيم عنوان كردهايم .
نكته 543
در قصص آمده است كه يكى از منكران نبوت اين آيت بشنود كه
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
( نحل 90 ) متحير گشت و گفت تمامى آنچه در دنيا براى آبادانى عالم به كار آيد و اوساط مردمان را در سياست ذات و خانه و تبع خويش بدان حاجت افتد و مثلا كارهاى دهقانى هم بى آن ممكن نگردد ، در اين آيت بيامده است و كدام اعجاز فراتر از اين كه اگر مخلوقى خواستى كه اين معانى را در عبارت آرد بسى كاغذ مستغرق گشتى و حق سخن بدين جمله گذارده نشدى ، در حال ايمان آورد و در دين منزلتى شريف يافت .
و واضح اين آيت و فرمان كه بر ملازمت سه خصلت پسنديده مقصور است و نهى بر مجانبت از سه فعل نكوهيده مشتمل پوشيده نماند و به تقرير و ايضاح آن حاجت نيفتد ( كليله و دمنه ص 10 بتصحيح و تعليق اين كمترين ) .
نكته 544
لكل حقيقة من الحقائق الكونية و الاسماء الالهية اعتباران كليان : أحدهما نسبة الافتقار و الطلب من حيث التوقف فى الظهور على الغير فان كلا من الحقائق الاسمائية يتوقف فى ظهور متعلقاتها على القوابل الامكانية ، و ثانيهما نسبة حكم التعين و القبول للاثر فان كل تجل من التجليات الاسمائية بالنسبة الى اصلها الاحدى عينه لكنه يقبل التعين حسب اقتضاء استعداد القابل و غيره و كل ماهية كونية قابلة للتجلى الالهى الذى به ظهر