تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
تبصرة : اين مطلب مهم و شريف كه در وحدت و كثرت و جمع و فرق جواهر انوار قاهره گفته‌ايم در فرق قرآن و فرقان اهميت بسزا دارد . و بدانكه نظر اسكندر افروديسى تلميذ معلم اول ، در مفارقات همين اصل شريف ياد شده بوده است چنان كه محقق طوسى در شرح فصل بيست و هشتم نمط ششم اشارات فرموده است : و الاسكندر يصرح و يقول فى رسالته التى فى المبادى أن محرك جملة السماء واحد لا يجوز أن يكون عددا كثيرا ( ص 164 چاپ شيخ رضا ) . و اين كلام كامل موافق رأى متين در وحدت عقول و كثرت آنست . و نيز صدر المتالهين در فصل سوم فن پنجم جواهر و اعراض اسفار ( ج 2 ص 163 ط 1 ) پس از نقل كلام ثالس ملطى فرمايد : اقول كلام هذا الفيلسوف مما يستفاد منه اشياء شريف منها أن العالم العقلى بكله جوهر واحد نشأ من الواجب بجهة واحدة ، و مع وحدته فيه صور جميع الاشياء ، و هو المعبر عنه فى لسان الفلسفة بالعنصر الاول ، و فى لسان الشريعة بالقلم الاعلى متأله سبزوارى در حكمة منظومه ( ص 50 ) آنجا كه گويد فمناط البينونة الذى هو الماده ، تعليقه‌اى بسيار مفيد در اينمقام دارد و ميفرمايد : ذكر المادة العقليه و هى المهية فى المناط من باب ارخاء العنان و الا فالمناط الواقعى هو المادة و لواحقها كالتحول و الحركة ، و فى عالم العقول اذ لا مادة و لا حركة و لا حالة انتظارية فسوائيتها و غيريتها مع الوجوب مستهلكة و كل منها يقول من رآنى فقد رأى الله اذ ظهور احكام الوجوب و صفاته قاهر باهر على احكام الامكان و من هناك ذكرت فى تعاليقى على الاسفار توجيها وجيها لكام فيثاغورس حيث عرف الحركة بالغيرته و قد - حوا فى كلامه بانه لو كانت الحركة هى الغيرية لكان كل غيرية حركة كغيرية لوجود و العدم و غيرية السواد و البياض و هو