تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
حاضران گوش به پيش دهانش بردند اين بيت ميخواند :
بازگشتم زانچه گفتم زانكه نيست * در سخن معنى و در معنى سخن
عزيزى اين را بشنيد گفت عجب حالتى است كه در وقت بازگشتن از سخن نيز بسخن مشغول بوده است . انتهى اين واقعه را جامى خود در اواخر سبحة الابرار عقد سى و نهم نيك به نظم درآورده است و بيت فوق را چنين نقل كرد :
بازگشتم از سخن زيرا كه نيست * در سخن معنى و در معنى سخن
و براستى عجب حالتى است .

نكته 532

ان فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب لتقلبه فى انواع الصور و لم يقل لمن كان له عقل فان العقل قيد فيحصر الامر فى نعت واحد و الحقيقة تأبى الحصر فى نفس الامر ( من افادات الشيخ محيى الدين فى الفص الشعيبى ص 288 شرح قيصرى ط 1 ) .

نكته 533

جز قرآن مجيد هيچ كتابى هيأت صورت الفاظ آن محفوظ نمانده است چنان كه اختلاف نسخ جوامع روايى و صحف ادعيه و خطب و رسائل و غيرها شاهدند . بلى جناب شهيد ثانى در درايه فرموده است كه حديث من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار به هيأتى است كه از رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صادر شده است فتدبر .

نكته 534

ملائكه را ذاتى حقيقى است كه وجود انفسى آنها است ، و آنانرا بقياس با آدميان ذاتى است كه وجود اضافى آنها نسبت با آدميان است كه وجود تمثلى آنها در دعاء ادراك مدركين است . شيخ اجل ابن سينا را در رسالهء نبوت در وجود نفسى و اضافى ملك سخنى بسيار بلند است كه فرمود : سميت الملائكه باسامى مختلفة لاجل معانى مختلفة و الجملة واحدة غير متجزئة