تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
بذاتها الا بالعرض من أجل تجزى المقابل . در اين سخن شيخ بايد دقت بسزا كرد كه مطلبى عظيم و مفتاح بسيارى از معارف حقه الهيه است . و در بحار از امير المؤمنين ( ع ) روايت شد كه الما اراد الله أن ينشى المخلوقات اقام الخلائق فى صورة واحدة الحديث ( ص 37 ج 2 مبين منقول از بحار ) . بر اين اصل اصيل و مبناى قويم صدر المتالهين در فصل دوم طرف سوم مرحله دهم اسفار ( ج 1 ص 322 ط 1 ) در وحدت و كثرت مفارقات فرمايد : العقول و المعقولات بالفعل لشدة وجودها و نوريتها و صفائها بريئة عن الاجسام و الاعداد . و هى مع كثرتها و وفورها توجد بوجود واحد جمعى ، لا مبانية بين حقائقها اذ كلها مستغرقة فى البحار الالهية و اليها أشار بقوله ما لا تبصرون ؛ و لفظ العنصر فى كلام الاوائل اشارة الى هذا العالم . و بر همين اصل رصين در فصل پنجم موقف دوم الهيات اسفار ( ج 3 ص 30 ط 1 ) فرمايد : العالم الربوبى من جهة كثرة المعانى الاسمائية و الصفات عالم عظيم جدا مع أن كل ما فيه موجودة بوجود واحد بسيط من كل وجه . و نيز در فصل سيزدهم موقف سوم الهيات اسفار ( ج 3 ص 64 ط 1 ) بتفصيل افاده فرموده است كه : و اما تلك الجواهر و الانوار القاهره فهى مقدسة عن الزمان ، منزهة عن التجدد و الحدثان ، بل كلها مع تفاوت مراتبها فى الشرف و النورية كانت لشدة اتصال بعضها ببعض كأنها موجود واحد . و الحق أنها واحدة كثيرة كما قررناه فى موضعه بالبرهان . و لهذا قد يعبر عنها بلفظ واحد كالقلم فى قوله تعالى :
ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ
؛ أتى بصيغة جمع العقلاء مع وحدته اشارة الى وحدته الجمعى . و قوله :
اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
.