الصحيحة عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم ان الملائكه تنزل على المقبورين فتسألهم عن أديانهم - الى قوله قدس سره : و فى بعض الاخبار ان اسمى الملكين الذين ينزلان على الكافر ناكر و نكير ، و اسمى الملكين الذين ينزلان على المؤمن مبشر و بشير .
قيل انما سمى ملكا الكافر ناكرا و نكيرا لانه ينكر الحق و ينكر ما يأتيانه به و يكرهه . و سمى ملكا المؤمن مبشرا و بشيرا لانهما يبشر انه من الله تعالى بالرضا و الثواب المقيم ، و ان هذا الاسمين ليسا بلقب لهما و انما هو عبارة عن فعلهما .
در اين مطالب شريف در كتاب اتحاد عاقل به معقول و ديگر رسائل ما بتحقيق بحث كردهايم و به آيات و رواياتى تمسك جستهايم و از اعاظم علماء كلماتى بتأييد و تفسير نقل كردهايم و الله ولى التوفيق .
نكته 526
هر چه پختهتر شوى ، از خامان نپختهتر شنوى .
نكته 527
علم ، تشريح دارد وجود است .
نكته 528
به براهين قاطعه ، نفس وحدت عددى ندارد بلكه وحدت حقه ظليه دارد كه حديقف براى او نيست .
نكته 529
شخصى اهل بينش از اين فقير الى الله پرسيد كه جهت چيست خداوند متعال در سوره مباركه يس يكجا را به دو اسم متخالف نام برد كه فرمود :
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ ،
و پس از چند آيه فرمود :
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ
بعد از مقدارى تأمل اين معنى در ذهنم خطور كرده است كه مدينه گفتن باحترام و انتساب به اين مؤمن است كه اگر جمعيتى ايمان بالله نداشته باشند اعرابىاند و اجتماع آنان قريه و ده كورهايست و شهر آنجا است كه مدينه فاضله باشد تا آباد شد و آبادى به وجود مر خدا است در آياتى كه در آن ذكر قريه شد تأمل شود مثل
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ
( حج 49 )
وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ
( انبياء 75 )
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً
( انبياء 12 ) و نحوها ، و همچنين آياتى كه در آنها ذكر مدينه شده است و الله تعالى هو العليم .