تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الثابتة فى جميع العوالم الكونية بل فى عالم الاعيان و تقررها ؛ و لهذا ورد فى الادعية و الاذكار و الاوراد الشرعية كثيرا فى صدرها و ذيلها . بل ذلك الاسم العظيم مما يحرك العواطف الالهية ، و يظهرها من مكامن الغيب الى مظاهر الشهود و يبسطها الى أن يتجلى فى حضرة الداعى . و لهذا قال ساداتنا و موالينا عليهم السلام فى بعض الادعية ما مضمونه انه يقول الداعى يا رب يا رب يا رب الى ان ينقطع النفس و هذا الانقطاع بداية تجلى حقيقة العاطفه على عين العبد الداعى ان شاء الله تعالى . و اعلم ان العبد اذا ساءت افعاله و انحرفت عن الاعتدال و اكتسبت خطيئات فى باطن النفس و رسخت فى غور جوهرها و اعماق حقيقتها فذلك الاسم الالهى لابد و أن يربى تلك الخطيئات و الظلمات الى أن يكشف الغطاء بخروج الروح فجملة الملكات الكامنة تصير أشباحا أخروية بتربية رب العالمين .
اى دريده پوستين يوسفان * گرگ برخيزى از آن خواب گران
و عند ذلك فلايلومن الا نفسه عصمنا الله و جميع المؤمنين من سؤ - الخاتمة بمحمد و آله الطاهرين . ثم ان مقام العندية من اعظم مقامات المراتب الوجودية و تلك الحضرة لهى المقام الجمعى لكل موجود و حقيقته الا - صلية التى منها نزلت و ظهرت فى صورة الكثرة و الفرق و لعل الحق تعالى اشار بتلك الكلمة القدسية الى أن حقيقة محمد صلى الله عليه و آله و سلم كانت الولاية و الشفاعة متحققة فى مرتبة جمعيتها و لم يتغير عند ما نزلت فى عالم الخلق بل هى مع الحق فى عين كونه مع الخلق و فى الخلق و الله سبحانه يعلم حقائق اسرار خطابه و كتابه و اعرف و اغتنم ما أجملت لك من الاسرار . « قال الكافرون ان هذا لساحر مبين » الكفر الستر و منه الكفارة بمعنى الستارة للعصيان و هذه الاية الشريفة ، يعنى هذا