نگارنده ارائه مىداد كه با كسب اجازه از آن جناب به استنساخ برخى از آنها توفيق يافتم كه اين نكته از آن جمله است .
در تاريخ نهم بهمن ماه هزار و سيصد و سى و نه هجرى شمسى اين صحيفه مباركه را مرحمت فرمودهاند كه آن را بعد از استنساخ در فرداى همان روز به حضرتش تقديم داشتم و عرض كردم مولاى من قرآن مجيد بايد يكدوره بدين اسلوب متين و رفيع از قلم عرشى و نورى مثل حضرتعالى تفسير شود ، حيف است كه چنين موهبت الهى در قزوين كفران شود . از كثرت تلهف و تألم بال از نامساعدى احوال و ريب المنون ، به اين كمترين مىفرمود : تو را بسر جدم بآمل نرو ضايع ميشوى .
اين مقاله در تفسير كريمه
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ
، مىباشد كه اول سورهء مباركه يونس است :
« بسم الله الرحمن الرحيم الر » اعلم ان النبى صلى الله عليه و آله و سلم من كان عارجا باعلى معارج العلم و العرفان فهو فى سيره العلمى يرى و يشاهد حقائق و اسرارا غريبة يعجز عن فهمها العامة و لهذا يعبر عنها باشارات و رموز ، و قد يعبر عنها بتعبيرات موضحة على قدر افهامهم . و منها ما ورد فى - تفسير هذه الحروف عنهم عليهم السلام بأن معناها انا الله الرؤف .
فهذا يناسب ما علموه من الاستعدادات و القابليات لا انه عبارة عن جميع ما شاهدوا و عاينوا من اسرار عالمى الغيب و الشهادة .
« تلك » يعنى تلك الحقائق المشار اليها بالحروف المقطعة « آيات » يعنى أنها فى عالم الاجمال و البساطة حروف ، و فى مقام التفصيل و التركيب آيات « الكتاب » الكتاب الالهى فى عالمى التكوين و التدوين .
« الحكيم » اى المشتمل على الحكمة العلمية و العملية