تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
فمن استعمله القرآن هنا استعمل القرآن هناك ، و من تركه هنا تركه هناك . و كذلك اتتك آياتنا فنسيتها و كذلك اليوم تنسى . و ورد فى الخبر فيمن حفظ آية ثم نسيها عذبه الله يوم القيامة عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين . و ما احسن ما نبه النبى ( ص ) على منزلة القرآن بقوله : لا يقل احدكم نسيت آية كذا و كذا بل نسيتها ؛ فلم يجعل لتارك القرآن اثرا فى النسيان احتراما لمقام القرآن . ( ج 4 ص 226 ط بولاق ) . اينمطالب شريف اصول و امهاتى است كه بعضى از فروع و شعب آنها را از كتاب اسفار و غيره در اين كتاب نقل كرده‌ايم . و همه اين معانى عرشى ابتداء در روايات صادر از اهل بيت عصمت و وحى بما رسيده است .
بلبل از فيض گل آموخت سخن ورنه نبود * اينهمه قول و غزل تعبيه در منقارش .
آنكه در تجلى حق سبحانه در صورت قرآن گفته است همانست كه كاشف حقائق امام جعفر صادق عليه السلام فرموده است : و الله لقد تجلى الله عز و جل لخلقه فى كلامه و لكن لا يبصرون . آن را عارف عبد الرزاق قاسانى در تأويلاتش روايت كرده است چنان كه شيخ بهائى در آخر كشكول حكايت فرموده است ( ص 625 طبع نجم الدوله ) . و همچنين شيخ محيى الدين عربى در مقدمه تفسيرش روايت كرده است ( ج 1 ص 4 ) و نيز ابو طالب مكى در قوت القلوب آورده است ( ج 1 ص 100 طبع مصر ) . بلكه امام اول جناب وصى عليه السلام در خطبه ذو قار فرموده است : فتجلى لهم سبحانه فى كتابه من غير أن يكونوا رأوه ( وافى فيض ج 14 ص 22 ) .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 284 | حسن حسن زاده آملى