تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
به همين معنى دقيق و لطيف در توقيفيت مراتب وجودات متعينه و ان شئت قلت در توقيفيت اسماء در مشهد اهل تحقيق ، در فصل ششم باب پنجم كتاب نفس اسفار ( ص 62 ج 4 ) در قبال شيخ رئيس در تأويل قول كسانى كه مبادى را اعداد دانسته‌اند و نفس را عدد قرار داده‌اند گويد : و من رأى أن المبادى هى الاعداد و جعل النفس عددا ، اراد من العدد كما أراد اصحاب فيثاغورس . و تاويل كلامهم أن المبدأ الاول تعالى واحد حقيقى و هو مبدأ الاشياء كما أن الواحد العددى مبدأ الاعداد ، لكن المبدئية و الثانوية و الثالثية و العشرية فى هذه الاعداد الجسمانية الكمية ليست ذاتية لهذا الوحدات فكل ما صار اول يمكن له ان يصير ثانيا و الثانى منها يجوز أن يكون اول بخلاف المبدأ الاول تعالى فمبدئيته و اوليته عين ذاته و كذا ثانوية العقل الاول عين ذاته لا يتبدل ، و كذا مرتبة النفوس بعد مرتبة العقول . فاطلاق العدد على المبادى العقلية و النفسية من جهة ترتيبها فى الوجود ترتيبا لا يمكن ، تبدله ، فالعددية فيهما ذاتية و فى غيرها عرضية فهى الاعداد بالحقيقة ، كما أن الوحدة و الاولية ذاتية للحق الاول و فيما سواه اضافية فهو الواحد - الحق و ما سواه زوج تركيبى . خلاصه گفتارش در كلام مذكور اين كه اصحاب فيثاغورس ، مبادى عالم را أعداد دانسته‌اند و نفس را نيز عدد گرفته‌اند ؛ مرادشان اين است كه مراتب وجود در ترتيبى واجب قرار دارند كه اول و ثانى و ثالث و ديگر مراتب عددى بودن آنها چون ترتيب اعداد كم منفصل مادى نيست كه مراتب عددى آنها اضافى و عرضى است و به اعتبارى پس از اعتبارى تغيير و تبديل مىيابند . بلكه ترتيب عددى آنها در هر مرتبه مقوم آن مرتبه و ذاتى او است كه مبدئيت و اوليت حق تعالى