تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
و الاستعدادات المختلفة حسب اختلاف شئونها الذاتية الحاصلة بالفيض الاقدس و الوسائط المتعددة بناء على ما تقرر عندهم ان تلبس الهوية السادية و الحقيقة النازلة بالصور السافلة لا يمكن الا بعد تلبسها بالعالية منها ضرورة ان الاسماء توقيفية اذ بحصول الاعلى تستعد لتحصيل الا نزل منها كتلبس المادة بالصورة الحيوانية مثلا فانها انما يمكن بعد تلبسها بالنباتية و حصول ذلك الاستعداد لها . ( ص 122 ) . و نيز در بند چهل و پنجم اوضح از دو مورد فوق ، كلامى كامل در توقيفت اسماء دارد كه بدين كلام تميز بين حق مطلق و متجلى در ملابس مظاهر داده مىشود و بحث را در پيرامون اثبات مظهر تام يعنى انسان كامل كه غايت حركت ايجادى و حبى است عنوان كرده است و فرموده است : ان ما يعطيه المحل المنظور فيه لابد و ان يكون من - اللواحق الخارجية للطبيعة الواجبة حتى يصح اسنادها الى المحل فالتباسها بتلك الملابس المظهرة لها فى المدارك من الغاية المطلوبة الباعثة للحركة الايجادية فيجب أن يكون مشاهدة مدركة بهذه الحيثية . نعم يلزم ان لا يطلق عليه حينئذ اسم الواجب لان الاسماء توقيفية عندهم . لكن لا يلزم من عدم اطلاق هذا - الاسم عليه فى مرتبة من المراتب أن لا يكون تلك الحيثية مرئية مطلقا ، و لا يطلق عليها هذا الاسم من هذه الحيثية بل انما يطلق عليها اسم الحق لا مطلقا بل من حيث أسمائه الحسنى ( ص 129 ) . از تدبر در تعبيرات فوق دانسته مىشود كه اسم در حقيقت همان مرتبهء عينى وجود است كه آن مرتبه مقوم ذات او است و چنان در مرتبهء خود توقيف است كه هيچگونه تقديم و تأخير و تبديل و تحويل نمىپذيرد
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
( فاطر 44 )
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
( يونس 65 )
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
( روم 31 ) و
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 280 | حسن حسن زاده آملى