تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
الى الله لانه بهم وصل الى معرفته ؛ و اما التوحيد فالدعاء على اثرها مستجاب و هو قنوت - الى أن قال : و حكى من صحب الرضا عليه السلام الى خراسان لما أشخص اليها انه كان يقرأ فى - صلوته بالسور التى ذكرناها فلذلك اخترناها من بين السور بالذكر فى هذا الكتاب . انتهى . و در كتاب عيون اخبار الرضا ( ع ) روايت كرده است بسنده عن ابى الحسن الصائغ عن عمه قال خرجت مع الرضا عليه - السلام الى خراسان فمازال فى الفرائض على الحمد و انا انزلناه فى الاول ، و الحمد و قل هو الله احد فى الثانية . و سيد بن طاوس در كتاب فلاح السائل روايت كرده است باسنادش عن محمد بن الفرج انه كتب الى الرجل عليه السلام ( يعنى الامام القائم ع ) يسأله عما يقرأ فى الفرائض ، و عن افضل ما يقرأ فيها ؟ فكتب عليه السلام ان افضل ما يقرأ انا انزلناه فى ليلة القدر و قل هو الله احد . و روى الشيخ فى كتاب الغيبة و الطبرسى فى الاحتجاج انه كتب محمد بن عبد الله بن جعفر الحميرى الى صاحب الزمان عليه السلام فيما كتبه و سأله عما روى فى ثواب القرآن فى الفرائض و غيرها ؛ ان العالم عليه السلام قال : عجبا لمن لم يقرأ فى صلوته انا انزلناه فى ليلة القدر كيف تقبل صلوته . مضمون مستفاد از روايات معراجيه ، از توحيد به حجت رفتن است نظير ترتيب كتب اصول كافى كه از عقل به علم پس از آن به توحيد و سپس به حجت آمده است ، و در اين قسم روايات از حجت به توحيد همانطور كه جناب صدوق فرمود قدر سورهء پيغمبر و اهل بيت او است كه مصلى آنانرا وسيله به خدا قرار مىدهد چه بوسيلهء آنان بمعرفت او رسيده است . و به مفاد روايات قسم دوم فتوى داده‌اند كه در ركعت اولى هر صلوة قرائت انا انزلناه ، و در ركعت ثانيه سوره توحيد مستحب