تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
البته بحث از حق بدان نحو كه در صحف عرفانيه معنون است ، حق است و كلام فارابى و شيخ به مبناى مشاء خالى از دغدغه نيست چه تنزيه آنان در حقيقت تشبيه است بدان نحو كه متوغل در زبر حكمت نظرى و متبحر در صحف علم عرفانى آگاه است . و ما اين مسائل را در رسائل انه الحق و وحدت از ديدگاه عارف و حكيم و شرح فصوص فارابى و شرح فصوص محيى الدين بتحقيق و تفصيل عنوان كرده‌ايم . بدانكه در تمهيد قواعد ( ص 8 ط 1 ) در اينكه حق و وجود موضوع بحث علوم عرفانى است مطلبى دقيق دارد كه : التعبير عما يصلح لان يكون موضوعا لهذا العلم من - المعنى المحيط و المفهوم الشامل الذى لا يشذ منه شئى و لا يقابله شئى عسير جدا فلو عبر عنه بلفظ الوجود المطلق او الحق انما ذلك تعبير عن الشئى باخص اوصافه الذى هو اعم المفهومات هيهنا اذ لو وجد لفظ يكون ذا مفهوم محصل اشمل من ذلك و أبين لكان اقرب اليه و أخص به و كان ذلك هو الصالح لان يعبر به عن موضوع العلم الالهى المطلق لا غير . و قريب به همين مضمون در مصباح الانس آمده است ( ص 59 ج 1 ) .

نكته 488

علامه شيخ بهائى در مجلد چهارم كشكول ( ص 407 چاپ نجم الدوله ) فرموده است : قال صاحب المفاحص التعبير عن المبدأ الفياض تعالى شأنه بالوحدة فانها اشمل من الوجود و بعض اهل العرفان يعبر عنه بالنقطة و الشيخ العربى يعبر عنه بالعشق ، و للناس فيما يعشقون مذاهب و لله در من قال :
عباراتنا شتى و حسنك واحد * و كل الى ذاك الجمال يشير
در اطلاق وحدت بر مبدأ فياض تعالى شأنه مفصل و مستوفى در رسالهء وحدت از ديدگاه عارف و حكيم بحث كرده‌ايم طاوسى را ( يعقوب بن محمد بن على طاوسى ) در كنه المراد