شريف حديقة الحقائق فرمود :
عالم طبع و وهم و حسن و خيال * همه بازيچهاند و ما اطفال
غازيان طفل خويش را پيوست * تيغ چوبين از آن دهند بدست
كه چو آن طفل مرد كار شود * تيغ چو بينش ذوالفقار شود
لله دره افاد و اجاد .
نكته 496
بعد از آنكه فرعون هلاك شد حق تعالى با كليمش عليه السلام بناى مواعده گذاشت چنان كه از كريمه 50 و 51 بقره مستفاد است قوله تعالى
وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَ إِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
، نا فرعون نفسى را نكشتى از اربعين كليمى لوحى بر موسى روح لائح نخواهد شد .
نكته 497
اين بنده هر چه كثرت اهل هوى را مىبيند ايمان او محكمتر مىشود زيرا كريمه و قليل من عبادى الشكور و نيز و لا تجد اكثرهم شاكرين بيشتر و بهتر در چشم و دل او تجلى مىكنند .
نكته 498
السعادة هى أن تصير نفس الانسان من الكمال فى الوجود الى حيث لا تحتاج فى قوامها الى مادة ، و ذلك أن تصير فى جملة الاشياء البريئة عن الاجسام و فى جملة الجواهر المفارقة للمواد ، و أن تبقى على تلك الحال دائما أبدا ( ص 66 مدينه فاضله فارابى ) .
اين نكته بسيار دقيق است مراد از ماده ، ماده طبيعى است و گرنه نفس بىبدن نمىباشد . و هر موجودى كه از ماده بر كنارتر است ، از شرور دور تر است و چون مبدأ هستى مجرد فوق تمام است معشوق كل است و انسان سعادتمند نيز هر چه قربش بيشتر معشوقتر و محبوبتر است . و باز اينسخنان را عمق ديگر است كه بايد جمع بين تنزيه و تشبيه شود فتدبر و تبصر .