بر مذهب اماميه از سنام صحابه و كبار تابعين بسيار است ، به رساله ما نهج الولايه رجوع شود .
نكته 487
اعاظم ارباب معقول و اصحاب شهود ، در اشارت به واقع كه متن أعيان است تعبير به حق كردهاند كه ازين تعبير هم سوفسطايى را رد كردهاند و هم تطورات مظاهر و شئون حق را ارائه دادهاند . و حق بدين معنى شريف و لطيف موضوع بحث عرفانى است چنان كه صدر قونوى در اول مفتاح الغيب گويد :
العلم الالهى فموضوعه الخصيص به وجود الحق سبحانه .
و قيصرى در اول مقدمات شرح فصوص شيخ عربى گويد : الفصل الاول فى الوجود و انه هو الحق - تا اينكه گويد :
فهو القيوم الثابت بذاته و المثبت لغيره .
و فارابى در فص 64 فصوص گويد : هو الحق و كيف لا و يقال حق للقول المطابق للمخبر عنه و للمخبر عنه اذا طابق القول ؛ و يقال للموجود الحاصل بالفعل ، و يقال حق للموجود الذى لا سبيل للبطلان اليه ، و الاول تعالى حق من جهة المخبر عنه ، حق من جهة الوجود ، حق من جهة انه لا سبيل للبطلان اليه ، لكنا اذا قلنا انه حق فلانه الواجب الذى لا يخالطه بطلان و به يجب وجود كل باطل و ان كل شئى ما خلا الله باطل .
و همچنين شيخ رئيس در اوائل نمط رابع اشارات گفته است : كل حق فانه من حيث حقيقته الذاتية التى هو بها حق فهو متفق واحد غير مشار اليه فكيف ما ينال به كل حق وجوده . و پس از چند فصل باز گويد : كل موجود اذا التفت اليه من حيث ذاته من غير التفات الى غيره فاما أن يكون بحيث له الوجود فى نفسه أو لا يكون فان وجب فهو الحق بذاته الواجب وجوده من ذاته و هو القيوم .