تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
فى وفق الاعداد كلامى مفصل در اين باب است ، از جمله اين كه : آل فيثاغورث كه ينبوع علوم ايشان مترشح از نهرى بوده كه از تحت جنت كرامت ففهمناها سليمان انفجار داشت ، انسب لفظى كه به آن از مبدأ كل ياد كنند ، واحد دانسته‌اند و ديگران وجود . و صائن الدين على بن تركه در مقدمه تمهيد القواعد ( ص 8 چاپ سنگى ) گويد : اعلم ان التعبير عما يصلح لان يكون موضوعا لهذا العلم ( يعنى به علم العرفان ) من المعنى المحيط و المفهوم الشامل الذى لا يشذ منه شىء و لا يقابله شىء ، عسير جدا فلو عبر عنه بلفظ الوجود المطلق أو الحق انما ذلك تعبير عن الشىء بأخص أوصافه الذى هو اعم المفهومات هيهنا اذ لو وجد لفظ يكون ذا مفهوم محصل اشمل من ذلك و ابين لكان اقرب اليه و اخص به و كان ذلك هو الصالح لان يعبر به عن موضوع العلم الالهى المطلق لا غير . ثم انه ليس بين الالفاظ المتداولة هيهنا شىء أحق بلفظ الوجود بذلك اذ معناه اعم المفهومات حيطة و شمولا ، و أبينها تصورا و أقدمها تعقلا و حصولا لوجهين الخ . و شيخ صدر الدين قونوى در مفتاح الغيب فرموده است : ان قولنا هو وجود للتفهيم لا ان ذلك اسم حقيقى له ( ص 59 مصباح الانس چاپ رحلى ) .

نكته 489

در مصباح كفعمى فرمايد : و فضل يوم المباهلة كثير و عن الكاظم عليه السلام صل يوم المباهلة ما أردت من الصلاة و كلما صليت ركعتين استغفرت الله دبرهما سبعين مرة تقوم قائما و تؤمى بطرفك فى سجودك و تقول و انت على غسل : الحمد لله رب العالمين فاطر السموات و الارض الى قوله : فاوضح عنهم و ابان عن صفتهم بقوله جل ثناؤه قل تعالوا ندع أبناءنا و ابناءكم و نساءنا و نساءكم و انفسنا و انفسكم ثم نبتهل فنجعل