تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
و ديگر از عباد الله بر تو آسان شود و الله تعالى ولى التوفيق .

نكته 484

محمد شهرستانى اشعرى متوفى 548 ه مؤلف ملل و نحل در اوائل آن گويد : اول شبهة وقعت فى الخليفة شبهة ابليس لعنه الله و مصدرها استبدادها بالرأى فى مقابلة النص و اختياره الهوى فى معارضة الامر ، و استكباره بالمادة التى خلق منها و هى النار على مادة آدم و هى الطين - الى أن قال : فاول تنازع فى مرضه ( يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ) فيما رواه محمد بن اسماعيل البخارى باسناده عن عبد الله بن عباس قال لما اشتد بالنبى ( ص ) مرضه الذى مات فيه قال : أئتونى بدواة و قرطاس ، اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدى ؛ فقال عمر ان رسول الله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله ، و كثر اللغط ، فقال النبى ( ص ) : قوموا عنى لا ينبغى عندى التنازع ؛ قال ابن عباس الرزية كل الرزية ما حال بيننا و بين كتاب رسول الله . اين بود كلام شهرستانى در ملل و نحل و آن بود كلام عمر قد غلبه الوجع . اما حضرت وصى امير المؤمنين على عليه - الصلاة و السلام در قضيه تحكيم كه در خطبه صد و بيست و سه نهج البلاغه هم آمده است فرمود : هذا القرآن انما هو خط مسطور بين الدفتين لا ينطق بلسان و لا بد له من ترجمان و انما ينطق عنه الرجال . امام عليه السلام در ردوهم حسبنا كتاب الله فرمود : اين قرآن خط مسطور بين دفتين است و صامت است ، آن را ترجمان ناطق بايد كه مفسر و كاشف باشد و آن ترجمان ناطق ، رجال علم عارف به حقائق قرآنند . اما در آن گفتار عمر - قد غلبه الوجع تو صد حديث مفصل بخوان ازين مجمل .

نكته 485

زيج با زاى هوز و جيم ابجد كتابى است كه آنچه در رصدخانه از مقادير حركات كواكب و اطوال و عروض و تعديلات و ديگر امور مربوطه به فن هيأت و نجوم ، تحصيل كرده‌اند در آن ضبط مىنمايند . و آن معرب است يا از زيگ يا