تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

نكته 481

وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
( مؤمنون 74 ) مفاد آيه كريمه از جمله اسميه و اسم فاعل اين است كه بالفعل يعنى هم اكنون از صراط منحرفند . تامل كن كه صراط چيست . و در كريمه
وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
( شورى 53 ) درست دقت كن . وانگه در سوره مباركه يس فرمود :
وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
و در سوره حمد ميخواهى كه
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
و منعم عليهم را در سوره مباركه مريم بيان فرمود :
كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا -
الى قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
الايه ، و در سوره نساء فرمود :
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ - الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
. فتدبر .

نكته 482

ملائكه باقتضاى خلقتشان گفته‌اند نحن نسبح بحمدك و نقدس لك ، آدم كون جامع است كه گويد : الجمع بلا تفرقة ، زندقة و التفرقة بدون الجمع تعطيل ، و الجمع بينهما توحيد ؛ چه داند كه رب مطلق بىمظاهر نشايد فافهم ، مرحوم آخوند مولى صدرا را در رساله رد جبر و تفويض ( ص 7 ) كلامى در اينمقام محققانه است كه قاطبهء عرفا را نيز همين مبناى قويم است كه : التنزيه و التقديس يرجع الى مقام الاحدية التى يستهلك فيه كل شىء و هو الواحد القهار الذى ليس أحد غيره فى الدار و التشبيه راجع الى مقامات الكثرة و المعلولية ، و المحامد كلها راجعة الى وجهه الاحدى و له عواقب الثناء و التقاديس و ذلك لان شأنه افاضة الوجود على الكل و الوجود كله خير محض و هو المجعول و الشرور اعدام و الاعدام غير مجعولة و كذا الماهيات ما شمت رائحة الوجود .

نكته 483

حق سبحانه فرمود : سبحان الذى أسرى بعبده ليلا ، نفرمود اسرى بمحمد - صلى الله عليه و آله و سلم - چون اين مقام