تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
براى عبد است و اشهد ان محمدا عبده و رسوله ، پس اگر عبد شوى باندازهء بندگى خود قرب به آن مقام منيع پيدا كنى اگرچه تمنى بمقام محمدى همان است كه حق سبحانه فرمود :
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
( اعراف 55 ) در تفسير مجمع آمده است : قيل هو ان يطلب منازل الانبياء ، و در اين معنى شيخ در فص عزيرى فصوص الحكم نيكو گفته است : و هذا الحديث قصم ظهور اولياء الله لانه يتضمن انقطاع ذوق العبودية الكاملة التامة ( ص 308 ط 1 ) ولى :
رو پى مصطفى شوى بوذر * فيض حق وقف خاص بوذر نيست
و در گلشن راز ميخوانى :
برو اندر پى خواجه بأسرى * تفرج كن همه آيات كبرى
دهد حق مر تو را هرچه كه خواهى * نمايندت همه اشيا كما هى
گدايى گردد از يك جذبه شاهى * به يك لحظه دهد كوهى بكاهى
فخر رازى در شرح اشارات شيخ در ضمن فصل پنجم نمط نهم كه شيخ گويد : اشارة العارف يريد الحق الاول لا لشئى غيره و لا يؤثر شيئا على عرفانه الخ ، آورده است كه : لقد روى فى - الاخبار انه عليه السلام لما عرج به و وصل الى ما وصل اليه من المقامات السنية و الدرجات الرفيعة أوحى الله تعالى اليه و قال بم أشرفك ؟ فقال عليه السلام : أريد أن تشرفنى بأن تنسبنى الى نفسك ، فنزل سبحان الذى اسرى بعبده ليلا . آيات و روايات در عبد و عبوديت بسيار است . فرق بين نبوت تشريعى و انبائى و نيز بين احكام تكوينى و تشريعى لازم است تا بيان اسراء شيخ در باب سيصد و شصت فتوحات مكيه