فى رأسه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : كيف اصبحت يا فلان ؟ قال : أصبحت يا رسول الله موقنا ، فعجب رسول - الله صلى الله عليه و آله و سلم من قوله و قال : ان لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك ؟ فقال : ان يقينى يا رسول الله هو الذى أحزننى و اسهر ليلى و أظمأ هو اجرى فعزفت نفسى عن الدنيا و ما فيها حتى كأنى انظر الى عرش ربى و قد نصب للحساب و حشر الخلائق لذلك و انا فيهم و كأنى انظر الى اهل النار و هم فيها معذبون مصطرخون و كأنى الان اسمع زفير النار يدور فى مسامعى ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لاصحابه :
هذا عبد نور الله قلبه بالايمان ، ثم قال له الزم ما انت عليه ، فقال الشاب : ادع الله يا رسول الله أن ارزق الشهادة معك ، فدعا له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلم يلبث ان خرج فى بعض غزوات النبى صلى الله عليه و آله و سلم فاستشهد بعد تسعة نفر و كان هو العاشر ( باب حقيقه الايمان و اليقين از كتاب الايمان و الكفر ج 2 ص 44 معرب ) .
از ظاهر حديث بعد از آن استفاده مىشود كه شاب مذكور حارثة بن مالك است و در اين حديث به رسول الله صلى الله عليه و آله عرض كرد كه : و كانى انظر الى اهل الجنة يتزاورون فى الجنة و كأنى أسمع عواء اهل النار فى النار .
و اين واقعه در مثنوى عارف رومى به زيد بن حارثه اسناد داده شد آنجا كه در اواخر دفتر اول گويد : گفت پيغمبر صباحى زيد را كيف اصبحت اى رفيق با صفا الخ .
در علم حروف برخى از آنها را اسم اعظم دانستهاند و از علامه شيخ بهائى منقول است كه : اى كه هستى طالب اسرار و رمز غامضات ، اسمى از اسماى اعظم با تو گويم گوشدار الخ كه ناظر به اوتاد بدوح است چه اجهز ط و ازواج آن را در جداول اوفاق اسرار پر فتوح و در عداد سر مقنعاند و دروس
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 247
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٤٧