و يقين دو قسم است طريقى و موضوعى و نيز فعلى است و انفعالى فليتدبر .
مرحوم كفعمى در مصباح ، يقين را در عداد اسماء حق تعالى آورده است در حرف يا در فصل سى و دو كه در خواص اسماء حسنى و شرح آنها است چنين آورده است : الهم انى اسألك باسمك يا يقين يا يد الواثقين يا يقظان لا يسهو الخ پس از بعضى از اكابر كه در دو چوب و يك سنگ حكايت شد بر اين مبناى رصين است .
آنكه فرمود : ولى به شرط يقين ، چون خود يقين بسيار رصين و وزين است در اين دو حديث شريف بدقت تدبر شود :
حديث اول : فى الكافى عن ابى الحسن الرضا عليه السلام ( حديث سوم باب حدوث العالم و اثبات المحدث از كتاب التوحيد ص 61 ج 1 معرب ) و ساق الحديث الى أن قال : فقال - اى رجل من الزنادقة قال - اوجدنى كيف هو و اين هو ؟ فقال :
ويلك ان الذى ذهبت اليه غلط هو أين الاين بلا أين و كيف الكيف بلا كيف فلا يعرف بالكيفوفية و لا بأينونية و لا يدرك بحاسة و لا يقاس بشىء .
فقال الرجل : فاذا انه لا شىء اذا لم يدرك بحاسة من - الحواس ؟ فقال ابو الحسن عليه السلام : ويلك لما عجزت حواسك عن ادراكه انكرت ربوبيته و نحن اذا عجزت حواسنا عن ادراكه ايقنا أنه ربنا بخلاف شئى من الاشياء .
پس بدانكه يقين اسم حق تعالى است باعتبار خروج او از حد تشبيه ، و بودن او بخلاف شىءاى از اشياء فتدبر .
حديث ثانى : فى الكافى باسناده عن اسحاق بن عمار قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صلى بالناس الصبح فنظر الى شاب فى المسجد و هو يخفق و يهوى برأسه مصفرا لونه قد نحف جسمه و غارت عيناه
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 246
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٤٦