تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قيوم فوق قائم است ، چنان كه كثرت مبانى حاكم است كه هم قائم بذات خود است و هم نگهدار غير است يعنى ما سواه قائم به او هستند به اين معنى كه متن اعيان است و اعيان شئون و اطوار او فهو سبحانه قيوم كل شىء مما فى السموات و الارض ، الممسك لهما أن تزولا و لئن زالتا ان أمسكهما من أحد بعده . و به اين معنى لطيف قيصرى در اول مقدمات شرح فصوص نظر دارد كه فهو القيوم الثابت بذاته و المثبت لغيره . خواجه طوسى در آخر نمط چهارم شرح اشارات شيخ رئيس در تفسير آن گويد : القيوم برىء عن العلائق اى عن جميع أنحاء التعلق بالغير ، و عن العهداى عن انواع الاحكام و الضعف و الدرك و ما يجرى مجرى ذلك ، يقال فى الامر عهدة اى لم يحكم بعد ، و فى عقل فلان عهدة اى ضعف ، و عهدته على فلان أى ما ادرك فيه من درك فاصلاحه عليه ؛ و عن المواد أى الهيولى الاولى و ما بعدها من المواد الوجودية ؛ و عن المواد العقلية كالماهيات ؛ و عن غيرها مما يجعل الذات به حال زائدة اى عن المشخصات و العوارض التى يصير المعقول بها محسوسا أو مخيلا أو موهوما . اين تفسير بىدغدغه نيست چه آن بر مبناى توحيد متأخرين از مشاء است كه تنزيهى است در عين تشبيه سبحان الله عما يصفون فتدبر . غرض اينكه چون ذات واجبى حى قيوم است و الحى امام الائمه است و القيوم قائم بذات مقيم ما سواه‌ست پس الحى القيوم اسم اعظم است
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ *
. ط - در دو چوب و يك سنگ گويد ( ص 54 ) : تقرير مهم ، بعضى از بزرگان فرموده‌اند علم اسم اعظم الهىست . و شنيدم يكى از اكابر اهل معنى در اطراف اسم اعظم خيال كرد و بعد گفت عقيده دارم يقين اسم اعظم است ولى به شرط يقين