تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الذكر و غفلته عن الفكر . و در باب اول آن روايت كرده است كه قال صلى الله عليه و آله و سلم : لكل شى معدن و معدن التقوى قلوب العارفين . و در باب 92 مصباح الشريعه از امام صادق عليه السلام روايت شده است كه : الحزن من شعار العارفين و در باب 95 آن از آن جناب روايت شده است : العارف شخصه مع الخلق و قلبه مع الله .

نكته 445

قرائة سورة الدخان توجب اتصال النفس بعوالم الملكوت و ارتباطها بالارواح و النفوس المجردة المنقطعة عن الابدان و قد افادها بعض مشايخى اعلى الله تعالى مقامه الشريف و رفع درجاته و روى ثقة الاسلام الكلينى قدس سره الشريف فى الكافى فى حديث طويل عن ابى جعفر ( ع ) قال السائل يا بن رسول الله كيف أعرف ان ليلة القدر تكون فى كل سنة قال اذا اتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان فى كل ليلة مائة مرة فاذا أتت ليلة ثلاث و عشرين فانك ناظر الى تصديق الذى سالت عنه ( ص 196 . ج 1 من اصول الكافى المشكول ) .

نكته 446

اين سئوال در السنه و افواه رائج است كه محل علم و وعاى آن كجا است ؟ جواب آن اينكه باتحاد علم و عالم و معلوم دانسته شد كه علم محل ندارد و وعائى براى آن نيست زيرا كه علم وجود نورى عارى از ماده است و محل و مكان و ظرف براى اشياى مادى است و اين و متى و فى بطور معانى حقيقى مطابقى آنها در ماوراى طبيعت صادق نيست و كسانى كه فرموده‌اند محل علم نفس ناطقه انسان است در مقام تعليم عبارت را تنزل داده‌اند و بضربى از تشبيه و استعاره بيان فرموده‌اند زيرا كه نفس ناطقه همان ساخته از علم و عمل است نه اينكه محل و ظرف اينها باشد و از اين بيان بسر گفتار برهان الموحدين امير المؤمنين على عليه السلام كه فرمود : كل وعاء يضيق بما جعل فيه الاوعاء العلم فانه يتسع ( حكمه 205