تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

نكته 440

تن از حمل بارش كه اثقال جسمانى است خسته مىشود و هرچه بارش بيشتر مىشود ضعف و فتور آن بيشتر مىشود و به عكس آن حقيقتى كه در خود مييابيم كه هر چه بارش كه اثقال روحانى است يعنى معارف و علوم كه بار هر يك از اين دو از سنخ خودش است بيشتر مىشود ، نيروى وى بيشتر مىشود پس آنحقيقت از نشأة دنياويه نيست و از اين بيان معنى لا تزيده كثرة العطاء الا جودا و كرما و اتراب مأثورهء آن معلوم مىشود .

نكته 441

وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا
( مريم 72 ) .
وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( يس 54 ) . قال الصدوق فى اعتقاداته : روى انه لا يصيب احدا من اهل التوحيد الم فى النار اذا دخلوها و انما تصيبهم الا لام عند الخروج منها فتكون تلك الالام جزاء بما كسبت ايديهم و ما الله بظلام للعبيد .
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
( نساء 11 ) .
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
( ق 23 ) در شرح راقم بر فصوص فارابى ، اين نكته تا حدى بيان و تفسير شد و اين روايت از غرر روايات است .

نكته 442

نوافل كفاره عدم قبولى فرائض است كه انسان خوف عدم قبولى فرائضش دارد كه زاهدان از گناه توبه كنند عارفان از عبادت استغفار و آنكه ترك نوافل مىكند بايد بسيار از خود راضى و بىباك شد . در اول جلد سوم كشكول جناب شيخ بهائى قدس سره است كه ابو حمزه الثمالى قال رأيت على بن الحسين صلوات الله عليه يصلى و قد سقطت رداؤه عن منكبه فلم يسوه حتى فرغ من صلوته فقلت له فى ذلك فقال ويحك اتدرى بين يدى من كنت ان العبد لا تقبل منه صلوة الا ما اقبل فيها فقلت جعلت فداك هلكنا اذن فقال ( ع ) كلا ان الله يتم ذلك بالنوافل .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 228 | حسن حسن زاده آملى