ورد فى طريق اهل البيت صلوات الله عليهم من حكاية المعراج و صلوة رب المعراج و صلوة رب الكعبه و الترماج حيث امر جبرئيل عليه السلام نبينا ( ص ) بالتوقف و لما سأل وجه ذلك عن جبرئيل فأجابه بقوله ان ربك يصلى فقال رسول الله ( ص ) و كيف يصلى قال جبرئيل يقول سبوح قدوس رب الملائكه و الروح . فقوله سبوح لبيان توحيد الذات كانه يقول تنزهت ذاتى عن أن يكون فى الوجودات سواى او يكون حقيقة و هوية لما عداى ؛ و قوله قدوس لبيان توحيد الصفات كانه يقول تقدست اسمائى من أن يشاركها اسم فى الوجود لفظا او معنى و تعالت صفاتى من أن يقابلها و يعارضها من الظهور فى المظاهر و فى الاحكام و الاثار صفة من صفات الغير طورا او شأنا ، و قوله رب الملائكة و الروح لبيان توحيد الافعال يعنى انا رب الملائكة و الروح المدبرة لقاطبة سكنة العوالم السفلية و العلوية و ارباب انواع الحقائق الملكية و الملكوتية و لا صنع لهم الا بالله لانهم .
بامره يعملون و لا فعل لهم من عند انفسهم لانهم يفعلون ما يؤمرون فهو سبحانه رب الارباب بل لا رب سواه عند اولى الالباب . و بالجملة كما ان رب النوع هو المدبر المتصرف فيه و هو القاهر الحاكم عليه كذلك رب هؤلاء الارباب هو الحاكم عليهم بحيث لا صنع لهم الا به و لا فعل لهم الا بارادته .
از فصل شصتم تا آخر تمهيد القواعد فى شرح قواعد التوحيد كه ماتن ابو حامد تركه و شارح صائن الدين على معروف به ابن تركه است مطالبى منصفانه و عادلانه در سير علمى و سلوك نفسى است كه در بيان اين نكته بسيار مفيد است .
نكته 444
لذت عارفان بمطالعه جمال حق است ديلمى در باب پنجاه ارشاد القلوب فرمايد : و لكل شىء ثمرة و ثمرة المعرفة ، الهيبة و المخافة و الانس . و لكل شىء عقوبة و عقوبة العارف فتوره عن