و چه نيكو فرمود جناب شيخ عالم عارف متالهء محمد بهارى قدس سره الشريف در نامهاى كه بسفير بغداد مرقوم فرموده كه : تارك الصلاة را بل تارك النوافل را دم از عرفان زدن غلط اندر غلط است . ( ص 119 ) .
نكته 443
يكى از اسماء و صفات الهى اين است كه
هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ
( الانعام آيه 15 ) سعى كن كه مظهر اين مقام باشى تا تشبه به حق جل و على پيدا كنى كه لذت احتماء و اين حال بمراتب از لذت اكل و شرب حيوانى برتر و بالاتر است اگر لذت ترك لذت بدانى دگر لذت نفس لذت نخوانى . از شكم پروران سرمشق مگير بلكه
ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
( الحجر آيه 4 ) و چون كمتر خورى كمتر خوابى و متخلق به اين خلق الهى گردى كه
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ
( آية الكرسى ) و بملائكه تشبه پيدا كنى كه طعامهم التسبيح و شرابهم التقديس چنان كه از اهل بيت عصمت مأثور است و ملائكه گفتند
نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ
( آيه 31 من البقره ) .
و تعبير از تسبيح بطعام و تقديس به شراب براى اين است تسبيح تنزيه ذات است و تقديس تنزيه صفات كه اول با طعام و ثانى با شراب مناسب است دقت كن تا اين لطيفه را دريابى .
قيصرى در شرح فصوص در فص آدمى گويد ( ص 77 ) :
التسبيح اعم من التقديس لانه تنزيه الحق عن نقائص الامكان و الحدوث و التقديس تنزيهه عنها و عن الكمالات اللازمة للاكوان لانها من حيث اضافتها الى الاكوان يخرج عن اطلاقها و يقع فى نقائص التقييد . انتهى .
و حكماء الهى گفتهاند : التسبيح و التقديس غذاء الروحانيين و غذاء كل موجود هو مما خلق منه ذلك الموجود .
و قاضى سعيد قمى در رسالهء شريفه اسرار الصلاة آورده كه :