تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
الصورة المفارقة الالهية كما ذهب اليه الافلاطون الالهى . مرحوم حاجى در بحث مثل حكمت منظومه فرموده است :
و ذلك الاصل و ذى فروع * و ذلك الكلى أى وسيع
و در شرح آن فرموده است : يعنى اذا سمعت منهم أن يقولوا رب النوع كلى فلا تفهم منه ما يستعمل فى المفاهيم بل المراد بالكلية السعة الوجودية و الاحاطة بالافراد الناسوتية كما يقولون الفلك الكلى و يريدون به المحيط ( ص 196 ) و دربارهء فلك كلى به معنى محيط در فريده چهارم آن كه در فلكيات است نيز فرمود : و الفلك الكلى تسعة - الى قوله :
و الفلك الكلى و الجزئى * يعنى به المشمول و السعى
و در شرح فرمود : المشمول ناظر الى الجزئى و السعى ناظر الى الكلى يعنى لا يراد بهما ما يمتنع فرض صدقه على كثيرين و مقابله ( ص 264 ) . اين كمترين گويد اطلاق كلى بر فلك در حقيقت بمعنى ديگر كلى در فلسفه است كه افاده كل مىنمايد در مقابل جزء كه يك وقت مىگويند فلك قمر و فلك عطارد و فلك زهره و هكذا فى البواقى كه به اين وجه افلاك كلى نه‌اند كه هر يك را قبل از تشريح يك شخص مىدانند مثل يك فرد انسان ، و بعد از تشريح و تجزيه گويند فلك قمر را افلاك جوزهر و مايل و حامل و تدوير است كه افلاك جزئىاند و فلك كلى قمر مجموع آنها است كه بمعنى كل است و همچنين در غير قمر به تفصيلى كه در كتب هيأت محرر است . هر چند هر كل نسبت به اجزايش احاطهء شمولى دارد و تميز بين كل و اجزاء بدين نحو داده مىشود اما سخن در كلى است كه عبارت أخرى از كل است فتدبر . پس در حقيقت پنج وجه معنى كلى تاكنون گفته آمد . و