تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
عقل از اين كار سودا مىكند * عشقبازى بين كه با ما مىكند
آرى و المخلصون على خطر عظيم .

نكته 389

در امر خطبهء خبيثه‌اى استخاره از من خواستند ، گفتم آنكه او را طلب كند همانند او جلب است كه الخبيثات للخبيثين ديگر چه حاجت به استخاره ؟ كيف كان با ابرام و الحاح متقاضى ، مصحف عزيز را گشودم اين كريمه مبارك آمد :
وَ يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
( انفال آيه 38 ) سبحان الله كه بعد ديده‌ايم خبيث از آن كثيف‌تر ، و خبيثه از آن پليدتر است .

نكته 390

صدر المتالهين در آخر فصل بيستم موقف ثامن الهيات اسفار ص 146 ج 3 در اتحاد سخنى بغايت پسنديده دارد كه آن را خواجه زين الدين پيش از وى عنوان كرده است و كلام وى در رسائل بابا افضل ص 666 ج 2 نقل شده است و به وجه اجمل و اكمل در فص محمدى فصوص الحكم آمده است كه لما احب الرجل المرأة طلب الوصلة الى غاية الوصلة التى تكون فى المحبة و لم تكن فى صورة النشأة العنصرية اعظم وصلة من النكاح ص 477 ، و ما در دروس اتحاد عاقل بمعقول آورده‌ايم بدانجا رجوع شود .

نكته 391

درخت به بستن و پيراستن تربيت شود ، و حيوان به يوغ و افسار و ايلام ، و انسان به تحصيل علوم الهيه و تزكيت نفس ؛ آدم اولياء الله امير المؤمنين على عليه السلام به فرزندش امام حسن مجتبى عليه السلام كه شيث آدم اولياء الله و هبة الله آن ابو الائمه عليهم السلام است فرمود : و لا تكونن ممن لا تنفعه العظة الا اذا بالغت فى ايلامه فان العاقل يتعظ بالادب و البهائم لا تتعظ الا بالضرب . ( نهج البلاغة ، وصيت آن جناب به سبط اكبر ) .
هزار و يك نكته (فارسى) — صفحة 197 | حسن حسن زاده آملى