تصديقا و تصورا من المعلومات الحاضرة .
و اخص من هذا كله هو اتصال بعض النفوس الانسانية بالعالم الالهى بحيث يغنى عن ذاته و يبقى ببقائه و حينئذ يكون الحق سمعه و بصره و يده و رجله و هناك التخلق باخلاق الله تعالى .
غرضم از نقل اين دو خاصيت انسان اين است كه ذوق اين قسم اخير است .
نكته 384
يازده عدد سر خفى و ذكر خفى است
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
.
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
.
مرحوم محقق نراقى در مشكلات العلوم گويد : مشهور است كه از حضرت امير المؤمنين صلوات الله و سلامه پرسيدند كه در قرآن مجيد بطريق معمى اسمى بيرون مىآيد ؟ فرمود :
بلى در آيهء
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
كه در سوره هود واقع است ، اسم هود بطريق معمى بيرون مىآيد ؛ زيرا كه لفظ هو ، چون اخذ كند و بگيرد ناصيه دابه را كه دال باشد ، هود مىشود ( ص 119 چاپ سنگى ) .
در اول فص هودى فصوص الحكم اين آيه مباركه عنوان شد شيخ گويد :
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
فكل ماش فعلى صراط الرب المستقيم الخ .
قيصرى در شرح گويد : اى ما من شىء موجود الا هو آخذ بناصيته و انما جعله دابة لان الكل عند صاحب الشهود و اهل الوجود حى . فمعناه ما من حى الا و الحق آخذ بناصيته و متصرف فيه بحسب اسمائه يسلك به أى طريق شاء من طرقه و هو على صراط مستقيم الخ ( ص 242 ط 1 ) .
در تفسير اخلاص مجمع طبرسى روايت شده است عن امير المؤمنين عليه السلام انه قال رأيت الخضر فى المنام قبل بدر بليلة فقلت له علمنى شيئا انتصر به على الاعداء فقال : قل يا هو