تو سبحان الذى خلق الازواج * بخوان در خلقت نطفة امشاج
دمد هر يك ز روح خويش در وى * ازين ارواح طومارش شود طى
نكته 382
جفر خابيه اختصاص بدعا دارد . خابيه شمسى و ضوابط ادوار خمسه آن را ، و شرح ادوار ياد شده و شرح خافيه قمرى را در اوائل مفاتيح المغاليق تأليف محمود بن محمد دهدار متخلص به عيانى كه كتاب مذكور ام الكتاب مؤلفات اوست طلب بايد كرد .
نكته 383
شيخ محيى الدين عربى در فصوص الحكم و قيصرى در شرح آن و مولى صدراء در حكمت متعاليه و همچنين در بسيارى از مسفورات عاليه ، كلمه ذوق را به كار بردهاند و مرادشان اين است كه بايد هر حقيقت را به لحاظ ادراك خاص عينى وجودات دريافت و چشيد نه فقط مفاهيم كليه و معانى نتزاعيه آنها را و اين ادراك خاص را تعبير به ذوق مىكنند . در اين موضوع چند مورد شاهد از فصوص محيى الدين و اسفار صدر المتالهين در دروس معرفت نفس نقل كردهايم و در اينجا به نقل يك مورد گفتار قيصرى اكتفا مىكنيم در شرح فص هودى گويد : المراد بالذوق ما يجده العالم على سبيل الوجدان و الكشف لا البرهان و الكسب ، و لا على طريق الاخذ بالايمان و التقليد فان كلا منهما و ان كان معتبرا بحسب مرتبته لكنه لا يلحق بمرتبة العلوم الكشفية اذ ليس الخبر كالعيان ( ص 245 ) .
و بدانكه در فصل اول باب نهم چهارم اسفار ( ص 117 ط 1 ) پس از آنكه خواص چندى از انسان را برشمرد در آخر آن فرمود :
و منها و هو اخص الخواص بالانسان تصور المعانى الكلية المجردة عن المادة كل التجريد ، و التوصل الى معرفة المجهولات